إلــى إدارة مكتــوب…..؟؟

نيسان 20th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , خواطر, قصص

 

إلى إدارة مكتوب ..السلام عليكم ..وبعد ..

ادرج كحيلان . من الكويت يوم الاربعاء تاريخ 18 نيسان. إدراجاً بعنوان

شعب الدماء … وابي عويصه …؟

وقال فيه في فلسطين والفلسطينيون وفي أنا أبي عويصة .. ما لم يقله مالك في أل…..؟؟

فتذكرت حرب البسوس القديمة .. والجديدة التي أشعلها جابر الفقر بسفاهة وجهل لما هو مقدم عليه إستقواءً بالغرب الذي يريد لكل العرب الهلاك حينما أوعز لجابر بمطالبة صدام بسداد المعونات التي قدمها له حينما كان يدافع عن الخليج والكويت ويحميهم من غزو خميني حين

المزيد


وكما بدء القصف فجأة توقف فجأة وأصبحـ …؟؟

آذار 18th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

وكما بدء القصف فجأة توقف فجأة وأصبحت شظايا القنابل المحرقة قبل دقائق قطع حديد باردة وكأنها لم تخلق الجحيم قبل دقائق معدودة ، لتتركني وحيدة بعد أن دفنت زوجي وأولادي تحت الردم الذي أقف عليه كالمجنونة لا أدري ماذا أفعل أو أقول ونفسي المحمومة والمذهولة وعقلي المضطرب يسأل عن سر بقائي حية ولماذا الموت يبتعد عن طريقي وأي حياة سأعيش بعد موت زوجي وأولادي ، هل هناك سر أو حكمة وراء بقائي حية فنفسي المحمومة المشتعلة بين جنبي تلح علي بلا هوادة لمعرفة سر هذا البقاء

ورغم ضجيج صرخات ألمستغيثين والمغيثين والثكلى ألتي تتعا

المزيد


يا الهي ما بال الموت يتخطاني رغم ان…؟؟

آذار 5th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

يا إلهي ما بال الموت يتخطاني رغم أني في قلب دائرة القصف  وأنا في كل لحظة أتوقع الموت تحت أي من جدران بيوت المخيم ألتي تتهاوى فجأة نتيجة القصف المدفعي العنيف ، أو بصلية من رصاص الرشاشات التي تنهمر كالمطر على الموقع الذي أبحث فيه عن زوجي وأولادي الذين تركتهم قبل ساعة لزيارة والدتي المريضة ، وعدت مسرعة بعد أن سمعت صوت القصف على منطقتنا لأجد المكان قد تحول إلى ركام والمخيم إلى أطلال ؟! وكما بدء القصف فجأة توقف فجأة وأصبحت شظايا القنابل المحرقة قبل دقائق قطع حديد باردة وكأنها لم تخلق الجحيم قبل دقائق معدودة ، لتتركني وحيدة بعد أن دفنت زوجي وأولادي تحت الردم الذي أقف عليه كالمجنونة لا أدري ماذا أفعل أو أقول ونفسي المحمومة والمذهولة وعقلي المضطرب يسأل عن سر بقائي حية ولماذا الموت يبتعد عن طريق

المزيد


تائهاً يجرجر الخطى ويمضي وحيداً وسط الزحام يصبر نفســ ..؟؟

شباط 25th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

تائهاً يجرجر الخطى ويمضي وحيداً وسط الزحام يصبر نفسه ويمينها بتلك الأماني ألتي ينسجها في خياله ، فتارة يبني القصور والفلل هنا وهناك بعد أن بنا المصانع  وفتح المتاجر ، وجلس في مكتبه الفخم يعطي تعليماته لمدير أعماله بأن يعقد تلك الصفقة ويلغي هذه ؟  وتارة يتخيل نفسه يأمر خادمه همام بأن يعد له على الغداء ما لذ وطاب من أصناف الطعام على أن يتصدر المائدة لحم الغزال الذي يحبه ؟!  بينما يده لا شعوريا تشد الحزام على وسطه حتى لا يفيق من أحلامه على صوت قرقرة أمعائه في بطنه فهو لم يذق طعاماً منذ أيام  لأنه بلا أهل ولا مسكن له ولا يملك شيئاً من حطام الدنيا إلى نفسه التي تأبى عليه أن يستجدي الإحسان من احـد ، وكل ما يتمناه هـو أن يجـد عملا يعتاش منه، ورغم ما هو فيه من حال فالابتسامة لا تفارق شفتيه بصورة عفوية وهي طبيعية ولا يتصنعها ، وربما تكون هي سر ما هو فيه من فقر وشقاء وعدم توفيق في الحصول على فرصة عمل ، فكل الأبواب التي يطرقها للبحث عن فرصة عمل تغلق في وجه بعد أن يعتذرون له بكلام معسول فيه شيء من السخرية ظناً منهم أن ابتسامته العفوية المرسومة على شفتيه تعني أنه غير جاد  في طلبه أو انه يسخر منهم ؟ ! وكم من مرة حاول ضم شفتيه حتى يظهر بمظهر الجد ولكن دون جدوى ، ومع كل ما هو فيه من تعاسة ما زال يؤمن في قراره نفسه ، بأن التوفيق والزرق مرهون بيـد الخالق سبحانه ، وما على العبد إلا مداومة السعي وسيظل يسعى ألا أن يأتي ال

المزيد


قصة ميراث فتى فلسطين .. ( اللطيـــم ) .. ؟؟؟

شباط 24th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

قصة ميراث فتى فلسطين الذي أخرجوه صغيراً من وطنه لينساه ويفطم عنه كما يفطم  الرضيع قسراً بعد موت أمـه  فجأة  فعاش أيامه كماً مهملاً بلا ذكـر ولا أثـر يتجرع ذل  تلك  ألأيام  ويغص بها  كما  يغص المفطوم بتلك اللقم التي تدفع في فيه بلا اهتمام أو حنان من يـد خالة إذا أطعمت هـرة تكون عليها أحن وأكرم ! 

وعلى تلك الحال قضى فتى فلسطين ( اللطيم ) طفولته وبداية شبابه وهو لا يعرف له أباً ولا أم وإن تذكره الخال نسيه العم الذي أكل ميراثه من أبيه ولم يترك له منه شيء حتى أصبح معدماً لا يملك لا أصفر ولا أبيض  وذات يوم ناداه عمـه بحضور جمع من الأقارب وقال له

المزيد


أين الخلل ..في الشعب الفلسطيني .. أم في الأنظمة العربية .. أم في الجيران ..؟

شباط 22nd, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

بعد أن أغلق باب الطائرة وبدأت محركاتها تدور خفت حركة أيدي المؤشرين بالسلام لمحبيهم تدريجياً  وبعد لحظات من الصمت تفرق جمع المودعين الذين جمعتهم مناسبة الوداع لمحبيهم من حيث أتوا، إلا عمر الذي ظل ممسك بالشبك الذي يفصل بين المودعين وبين مدرج الطيران يتابع تحليق الطائرة في جـو السماء وبعد أن غابت عن ناظريه نظر إلى ساعته فإذا الوقت قد مر سريعاً ولم يبقى الكثير على موعد العمل ، اتجه نحو سيارته وهو يفكر بجواب للسؤال الذي يجول في خاطره منذ أيام وهو يسوف في معرفة الجواب، ولكنه ألآن وجد لسانه ينطق بالسؤال كيف ستدبر أمور معيشتك يا عمر بعد سفر الزوجة مع ألأولاد لزيارة ألأهل في فلسطين المحتلة ، ومن شدة تفكيره بجواب هذا السؤال مد يده بصوره عفوية لفتح نافذة السيارة فوجدها مفتوحة والهواء يندفع منها بشده ومع ذلك كان يشعر كأنه في فرن من شدة الحرارة وكثرة العرق الذي  يرشح من جسمه ، وبدأ يشعر بصداع في رأسه وبأنه غير قادر على مواصلة السير أو الذهاب إلى العمل ، فقرر الرجوع إلى البيت وفي طريقه عرج على محطة البنزين للتزود بالوقود وليتصل بمقر عمله ليستأذن منهم بالتغيب عن العمل ولإطفاء لهيب الحرارة في جوفه وغسل وجهه بالماء البارد لعله يستعيد بعضاً من نشاطه ، ورغم أن جوفه لم يعد يتسع لقطرة من الماء إلا أن نفسه تطلب المزيد وكأنها في صحراء قاحلة وجدت عين ماء فجأة تخشى إن فارقتها أن لا تجد غيرها  وعند مدخل العمارة التي يسكن فيها جاره يسلم عليه من بعيد ويسرع الخطى على غير عادته حيث كثيراً ما كانا يلتقيان بعد عودتهما من العمل هنا وبعد السلام يتجاذبا أطراف الحديث لدقائق تطول أو تقصر وأحياناً يكملانه بعد أن يهما بالدخول كل إلى شقته خاصة إذا اشتركت زوجتيهما في الحديث ، بينما هو يسلم عليه ألان بطريقة لم يألفها من جاره  الذي التمس له العذر عمر فربما سلامه العابر لأنه في عجلة من أمره لأمر هام ، فمنذ اليوم وإلى أن تعود عائلتي من السفر سنلتقي كثيراً ، ولكن تفرق الجارات عند مطلع الدرج  بهذه الطريقة الملفتة للنظر جعلته يظن أن غريب أو غرباء من وراءه فاستدار ليرى من هذا الذي تحاشين منه أدباً واحتشاماً ؟ وبعدما  أفاق من ذهوله ودهشته حيث لم يكن أحداً غريباً سـواه  فسولت له نفسه بأن ينادي وبصوت مسموع على زوجته وأولاده وكأن هناك سبباً ما أجل سفرهما لكي تفتح هـذه ألأبواب التي ما كانت تغلق في وجهه من قبل ؟! أما من ألآن وإلى أن تعود عائلتك من السفر يا عمر فأنت أصبحت غريباً ولم تعـد أبا حسن وكل خطوة ولفته وحركة لك أصبحت مراقبة من خلال

المزيد


بعد منتصف الليل سكن كل شيء من حوله إلا دقات قلبه . و . ودقات ساعة الحائط ..رغم إختلاف الغاية وال.؟

شباط 18th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

بعـد منتصف الليل سكن كل شيء من حوله إلا دقات ساعة الحائط ودقات قلبه رغم اختلاف الغاية والهدف بين دقة ودقه ، فدقة الساعة تحرك عقاربها باتجاه وقت الزمن ، ودقـة قلبه تحرك مواجع قلبه وأحزانه التي تبكي لها عيونه ، أسفاً على ضياع تلك ألأحلام والأماني ، بسبب قلة الدين الذي يعطل عمل العقل والفهم في الإنسان ، حتى يصبح في تصرفاته كالحيوان الذي لا يفرق بين حلال وحرام أو خير من شـر

كما فعل والـد من أحبها أحمد ، حب ابن القرية لا حب ابن المدن ، وهي بالمناسبة ابنة الجيران وطالما ذكرتها أمه وأخته بالخير وبالصفات الحميدة أمامه ، ومن هنا نشأ حبه لها ورغب في الزواج منها حسب الشرع وعلى سنة الله ورسوله ( ص) فتقدم لخطبتها وتمت الموافقة ومباركة ألأهل من الطرفين  وتم تأجيل كتب  الكتاب لحين عودة احمد من السفر الذي كان متفق عليه لمدة عام مع إحدى الشركات الخليجية ، من أجل توفير نفقات الزواج ، وعلى هذه النية سافر ، وكان يعمل بجد لعدة ساعات بعد انتهاء الدوام الرسمي للشركة  من أجل توفير أكثر مبلغ يستطيع جمعه خلال هذه ألسنه ، ولما كانت طبيعة الحياة في القرية لا تسمح له بأن يراسل خطيبته مباشرة لأنه لم يكتب كتابه رسمياً عليها ،كان يرسل لها السلامات بواسطة أهله  وهم بدورهم يطمئنونه عليها ويبلغوه سلامها ، وخلال السنة التي مرت سريعاً لم تزد الرسائل المتبا


المزيد


أفاق صلاح من نومـه مهموماً ومشتت الفكر فبقي في مستلقياً في الفراش .. وصوت ..؟

شباط 16th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

أفاق صلاح من نومه مهموماً ومشتت الفكر فبقي مستلقياً في الفراش وصوت أولاده وأمهم يفسد عليه استمتاعه بسماع آيات القرآن ألتي نفذت إلى أعماق نفسه ألتي ما عرفت طعم الاستقرار ولا الطمأنينة من بعد نكسة ، 5 حزيران عام 1967 ، التي أضاعت بقية فلسطين بدلاً من تحرير ما أغتصب منها عام 1948 ، ولقد كان صوت قاري القران يأتيه من شقة جاره عبر المنور الفاصل بين الشقتين ، فتحامل على نفسه وقام بإغلاق باب الغرفة وجلس على حافة السرير وهو ينصت بكل خشوع للقاري الذي يردد قول الله تعالى ( مثل الذين  اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ) العنكبوت 41 ، وكأنه لم يسمع بهذه ألآية من قيل  ويتخيل أن القاري يعيد قرأتها من أجله وأجل أمثاله الذين طالما اتخذوا لأنفس

المزيد


قـصـة الـذئب البشري ..؟!

كانون الثاني 29th, 2007 كتبها ابو عويصة نشر في , قصص

يا الله ماله يرتجف كورقة في مهب الريح من كان لساعات مضت قابعا خلف مكتبه الفخم كأنه كتلة من اللحم والشحم بلا عظم من قلة الحركة فهو يدير أعماله وهو جالس في مكانه مستعينا بكل ما أنتجته الحضارة العصرية من وسائل اتصال واختزال وحفظ يساعده في ذلك طاقم من ذوي الاختصاص ممن أصبح يفهم أسلوبه وطريقته في العمل ، فالإشارة والابتسامة والتوقيع بقلم ذي لون معين من هذا الرجل يعني الشيء الكثير..؟! فمثلاً حـي بأكمله  فيه عشرات العمارات والبيوت السكنية التي يسكنها مئات العائلات من ذوي الدخل المحدود ..، بابتسامة منه بعد  سماع مفصل عن جدوى الدراسة التي قام مساعدوه بها لهدم ذلك الحي لإنشاء  مجمع  تجاري حديث الطراز يعطي  عائداً مالياً أفضل تلك ألابتسامة  بمثابة الضوء ألأخضر للبدء في عملية التنفيذ حيث تكون ألإنذارات القانونية بإخلاء السكن جا

المزيد