مريم العجيلي التي وجدت في هذا التعليق مادة إدانه لأبو عويصة ..! من جهلها بمعنى هذا التعليق الذي كان قد رد فيه على تعليق ويعتبره أبو عويصة من التعليقات التي ستسجل في حسناته وليس في سيئاته كما تظن مريم .. !!
كتبها ابو عويصة في 06:52 مساءً
زوجتي واولادي وانا نشكرك على تهنئتك .. ومن اجل ان ينتشر فعل الخير اخبرك بامرين الاول باني بعد نكسة عام 1967 .. وقبل ان يرزقني الله بذرية حيث تزوجت في شهر 8 \1966 .. بيضت الصفحة ولم اخفي عن زوجتي شيئاً ..وقررت انا وزوجتي .. ان نربي انفسنا حتى نستطيع ان نربي ابنائنا لان من عاش تلك السنين يعرف مدى صعوبة التربية وقتها .. ورغم معاناتنا الا اننا بفضل الله من يعرفنا .. يدعوا لنا ويغبطنا على ما حققناه..، والثانية .. انني بيضت الصفحة مع كل من اعرف قبل ان اودي فريضة الحج عام 1979 ومنهم عم من احبتها حيث كنت اعمل عنده وفي يوم من شهر 7 \او8 من عام 1958 اخذت من غلة المحل 10 روبيات وتغديت بها دون علم صاحب المحل لاني يومها تاخرت في العمل وحللتها لنفسي .؟ وبعدها بسنة تركت العمل عنده وعملت في مهن متعدده .. وفي عام 1979 حينما نويت على الحج تذكرت ال 10 روبيات وكانت تعادل 750 فلس فذهبت الى وكليه واخبرتة بالقصة فشكرني وسامحني ودعى لي بالخير وبقبول حجي .. اقول هذا لا للمفاخرة وانما ليتشجع غير ي ان كان في فعلي ما …؟؟؟
…………………………………ولكن كما قلت مريم بعدم فهمها لمعنى هذا الرد ..
أثبتت بالدليل القاطع أنها ..[ عجلـة ] ومعنى العجلة في بلاد الشام هو إنثى البقرة الصغيرة والتي لم تبلغ سن التكليف بالحراثة بعد..!! .. وقبل أن يقول قائل لماذا هذا الحكم عليها فيه من طرفي .. أقول لأنها كانت غير أمينة في النقل من مدونتي كما فعلت أنا حينما نقلت تعليقاتها من مدونة سلامه سلامه .. ولأنها لم تفهم دوافع وأسباب ما قرأت بل تجاهلتها وحاولت أن تلصق بي تهمة هي تعلم أنها وسام شرف لي لمن يقرأها دون بتر عن مقدمتها وأسباب نشرها والغاية من نشرها .. لذلك هي أوردت قصة حبي بدون أن تظهر لماذا أنا نشرت تلك القصة .. واليكم القصة ودوافعها كما نشرت بتواريخها .
المزيد