أخي عادل سعيد .. صدقت وأصبت .. ولكن حتى يستقيم المعنى..بصورة أوضح أجريت هذا التعديل. دعماً لفكرتك

كتبهاابو عويصة ، في 5 آذار 2008 الساعة: 06:48 ص

.. صدقت وأصبت .. ولكن حتى يستقيم المعنى ..

 

يقولون عنكم المتخاذلون والمرجفون..

أهل الشقاق والنفاق ..

وكل المتاجرون بالقضية..

من عرب وأعراب مستعربة ..

أنكم محتاجون  ….

عراة … خائفون

وتموتون بلا هدف ولا غاية ..

وصواريخكم عبثية ..

………………..؟؟؟!!!

والحقيقة أنهم من يقولون عنكم ذلك ..

هـــم الجاهلون .. والعبثيون ..

 

أما أنتم فلا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون ..

 

وإنما الخوف عليهم هم من بيدهم

قرار نصرتكم  وفك الحصار عنكم ..

ولم يفعلوا لخسة في طبعهم ..

كل القادرين من حكامنا…

 

وعلينا نحن

القاعدون

المتخاذلون

المرتجفون … منهم .. لا من الله ..

الذي سيسألنا ..عن سكوتنا عليهم ..

وعن سبب عدم نصرتكم ..

 

فأنتم موتى ظاهراً .. وأحياء عند ربكم ..

ونحن أحياء موتى ..!!!

 

هذا هو الفرق بيننا وبينكم ..

فهنيئاً لكم يا كل من صدقت نواياه..

في الدفاع عن الدين والأرض والعرض ..

من كل أهل غزة هاشم

رضا الله والناس عنكم ..

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “أخي عادل سعيد .. صدقت وأصبت .. ولكن حتى يستقيم المعنى..بصورة أوضح أجريت هذا التعديل. دعماً لفكرتك”

  1. الاستاذ العزيز ابو عويضه جزاك الله خيرا على تعليقك

    وانه لشرف لى زيارتك لمدونتى وشرف اكبر ان ابقى على تعليقك

    لعل الله ينفع به المسلمين

    افخر بانى مسلمه

    افخر بان رسولى محمد صلى الله عليه وسلم افخر بهويتى و

    واسلامى

    وارفع يدى الى المولى عز وجل ان يتوب علينا

    ويهدينا ويهدى امه محمد اعلم ان فى امتنا خير كثير

    ولكن حالت مشاكلنا بيننا وبين هذا الخير

    فتركنا مشاكلنا تكون هى المتحكم فينا

    وليس شرع الله

    كلنا نخطىء بصمتنا

    كلنا نخطىء بتخاذلنا ….

  2. اختي الفاضلة سميرة بنت الاخوان .. زادك الله فهماً وتقوى ..

    سررت لموافقتك .. ولحسن تعليقك .. ودعائك …أكثر الله من أمثالك الطيبات ممن يسرن على خطى خدسجة وعائشة وفاطمة وبقية الخنساوات .. دمت بخير وعلى تواصل ..

  3. الصلاة الصلاة يا عباد الله

    قال تعالى

    وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة واركعوا مع الراكعين

    وقال تعالى

    حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين

    وقال تعالى

    إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

    وقال تعالى

    قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة

  4. سأحمل روحي على راحتي

    وألقي بها في مهاوي الردى

    فإمّا حياة تسرّ الصديق

    وإمّا مماتٌ يغيظ العدى

    ونفسُ الشريف لها غايتان

    ورود المنايا ونيلُ المنى

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا سعيد جدا بتواجدي بينكم

    أتعلم منكم وأستفيد الكثير

    وأدعوكم لقراءة القصة الحقيقية لذي القرنين ويأجوج ومأجوج

    دمتم بألف خير أحبائي الكرام

  6. في06,آذار,2008 - 08:06 صباحاً, ابو عويصة كتبها …

    اختي سميرة بنت الاخوان ..قرأت لك تعليق مختصر مفيد على عماد المصري وثريا المغربي ..وهذا ردي عليهم أحببت نشره في مدونتك أيضاً لتعم الفائدة ..لك الخيار في إبقائه أو شطبه ..

    أخوتي .. أصحاب الاقتراح .. والمعلقين عليه ..بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

    نعم هناك ثوابت لا يجب المس بها وعلى رأسهما القرآن والسنه ..

    ولكن في ظني أن سبب ما يستدعي البعض منا أن يطرح مثل هذا الطرح هكذا وببساطة .. هو ما وصل اليه حال الشعوب المسلمة وحكامهم من ضعف وذل وهوان ..بعد أن كانت تأمل في النصر بناء على وعود زعامات فترة الناصرية التي عمت وطننا العربي من 1952 م - 1967 م التي أفاقت منها تلك الشعوب على هزيمة عام 1967 والتي سموها نكسة ..!!!

    ومن بعد تلك النكسة [ قليل هم الذين صحوا من غفلتهم لمراجعة وفهم أسباب تلك النكسة ] ومن هذا القليل أبو عويصة الذي أصبح يؤمن ولم يزل بوجهة نظر ملخصها [ أنه يجب إعادة النظر في كل ما جعلنا نهجر العمل بثوابت ديننا وفي كل النظريات المستوردة من الشرق أو الغرب وأن الخطر قادم علينا من الشرق والغرب وبما كسبت أيدينا ] وبوادر ذلك الخطر بدأت تظهر في الأفق لمن يدقق النظر في كل ما يجري من حوله من بعد حرب أكتوبر عام 1973 م حيث أن المدقق يجد أننا ندفع بأيادي خفية دفعاً شديداً ظاهرها الرحمة بنا وباطنها العذاب لتغريب منهج حياتنا كأمة الهدف منه سلخنا عن هويتنا الإسلامية عبر حزمة من القوانين والنظم السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية شكلاً أما مضموناً فمرجعية تلك النظم والقوانين التي نحتكم إليها وتتحكم فينا هي قوانين وضعية مستمدة من قوانين الشرق والغرب وهي التي استطاعت أن تجعل من الأخ في الدين والجار المسلم غريباً وعدواً ومن العدو الكافر والمتربص بنا الدوائر صديقاً وحليف وهذا مثال مختصر لحالنا الذي وصلنا إليه والذي لا هو يسر الصديق ولا يغيظ العدو .. بينما حقيقة الحال أعمق من هذا الوصف بكثير.. !! وإذا بقينا نحن المسلمين نتابع السير على هذه الحال دون أن نحسب عواقب النهاية التي تنتظرنا جميعاً من الله الذي يمهلنا ولا يهملنا .. فعقابه حسب سننه في من كان قبلنا ممن فعل فعلنا قادم وأقله بأن يجعل بأسنا بيننا شديداً وسيشمل هذا البأس الجميع من المحيط إلى الخليج ولا يستثني منه أحـد ..!! إذا تابعنا سيرنا على غير منهج الله ، ولم نفق من غفلتنا .. فهل من توبة وعودة إلى الله جميعاً حكاماً ومحكومين وأهل حل وعقد من أجل العودة لتحكيم منهج الله وشرعة في كل شؤون حياتنا الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه نحن المسلمون [ لأن نصرنا ونجاتنا في الدنيا والآخرة هو مرهون بتلك العودة فقط .. ] قبل فوات الأوان وقبل أن يغلق باب التوبة..، يا رب هيئ لنا أسباب التوبة بفضلك يا رب ..

    واشرح صدور حكامنا وأهل الحل والعقد فينا لوضع الحلول الجادة لاستعادة هويتنا وقوتنا الضائعة بسبب بعدنا عن منهج الله … لكي نتجنب عقاب ذلك البعد عن منهج الله في الدنيا وننجو من سوء العاقبة والعقاب الذي ينتظرنا يوم الحساب إذا بقينا على تلك الحال الذي لا يسر ولا يبشر بخير مما يستوجب علينا إن كنا عقلاء سرعة التفكير في تلك العودة والتوبة والصلح مع الله قبل فوات الأوان .. وقبل أن تقول نفس يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله .. أو تقول نفس ربي إرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ..فيقال كـــــــــلا .. وقبل أن يهلك الجميع الصالح قبل الطالح ..لأن الصالح سكت أو تابع … والطالح تمادى في إفساده ولم يرجع عن غيه …!!!

    وختاماً إلى كل من يحب الله ورسوله ويعتز بهويته وبسيرة سلفنا الصالح ويريد عودة عز ومجد الإسلام الذي كان .. فما عليه إلى أن يضع تلك المطالبة بالعودة لأتباع منهج الله وسيرة رسوله نصب عينه .. ويجعل منها أولى أولياته … إن كان صادقاً في ذلك الحب…؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر