ومدونتك تشهد عليك بأنك مروج للجان الثورية وللكتاب الأخضر تأليف المعتوه ما غيره …!!!
كتبهاابو عويصة ، في 27 شباط 2008 الساعة: 21:58 م
خليفة الحداد .. في ردك الأخير أنت شهدت الله والناس على أنك بلغت … وطلبت التحكيم بيننا .. على .. سلوكي وفهمي للدين الذي أقول مكرراً ومؤكداً أن مرجعيته عندي هي قال الله وقال رسوله وقدوتي بعد نبي الله وخاتم رسله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. هم صحابته وخلفاؤه الكرام ومن سار على سيرتهم من سلفنا الصالح … ولقد قلت مراراً وتكراراً .. أن في إتباع المسلمون لذلك الشرع والسنة النبوية حسب مراد الله وفهم وتطبيق رسوله لذلك الشرع على أرض الواقع وكما طبقه من بعده خلفاؤه الذين شهد بعدلهم العالم بعد أن عم الأمن والأمان في عهدهم .. ولقد ثبت أن في ذلك التطبيق ما يسعد البشرية كلها من أسلم ومن لم يسلم .. وفيه ما يغني عن كل نظرية شرقية أو غربية .. أو كتاب أخضر أو أحمر ..أو أية لجان ثورية وطلبت منك ومن كل غيور على دينه ومقدساته وعرضه ويريد عودة وعز ومجد الإسلام ورفع الظلم عن الناس الواقع عليهم من قبل حكامهم أن يطالب بعودة الحكم بين الناس بشرع الله وبسنة نبيه إن كان حقاً يؤمن بهذا الدين .. هذا رأي وهذه قناعتي إذا كنا حقاً نريد التغيير للأحسن والأصوب .. يا خليفة ويا كل من يرى رأيه … وأني أقبل بالناس العقلاء حكماً على سلوكي معك في الحوار وعلى فهمي للدين الذي لخصته بما سبق أعلاه ..
وعلى سلوكك وفهمك أنت للدين الذي حسب قولك .. الذي تقول فيه لي ..أنصحك بالإطلاع على ( الكتاب الأخضر ) .. وستجد في الفصل الثاني ..حل المشكل الاقتصادي..الاشتراكية … ومدونتك تشهد عليك بأنك مروج للجان الثورية وللكتاب الأخضر تأليف المعتوه ما غيره …!!!
وكأنما في نظرك وفي فهمك أن كتاب الله وسنة رسوله ..ليس فيهما ما يغني عن ذلك الكتاب ..؟؟؟!!!
لذلك أنا اقبل بحكم كل عاقل رشيد يخاف الله ولا يخاف من حكامنا الظلمة الذين في عهد غفلتهم عن الحكم بالعدل بين الناس .. ظهر أناس يقولون مثل قولك ولقد صدق المثل الذي يقول إن الطيور على أشكالها تقع …!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 4:25 م
اللجان الثورية .. الواقع المثال.
الانتقال التاريخي بالمجتمع من الثورة بمفهومها التقليدي إلى الثورة الاجتماعية الكبرى بمفاهيمها و أنماطها السلوكية أي بكليهما الثقافي و العام ليصبح شيئاَ أخر مختلفاً عما كان عليه في السابق .
كان لابد من الدفع بالأداة التي تتحمل هذه المسؤولية التاريخية و تكون بحجم التحول نفسه .. و لأن المجتمع يتحول ثورياً إلى ” المثال ” الذي نأمل الوصول إليه و لو بعد فترة زمنية .. فأن الأداة التي يجب أن تقود هذا الفعل الثوري لابد أن تكون أداة ثورية من مفهومها إلى منهجها إلى أساليبها التي انتهجتها و تنتهجها الآن و فيما بعد و حتى الوصول إلى الغاية المطلوبة .
فلا مجتمع يتحول ثورياً بدون أداة ثورية و تقود هذا العمل التاريخي و تدفع في إتجاه التغير و تحرض و تقود المجتمع بكل مكوناته و عناصره إليه .. أنها محرك للعربة تتجه إلى الأمام تقطع المسافات الطويلة .. و به تواجه الصعوبات تلك التي تعترض الطريق في محاولة لإعادة الحصان خلف العربة .. مع أنه إتجاه عكس حركة التاريخ و لكن قد يحصل .
جماعية الأداة و شموليتها إن الأداة التي يجب أن تقود و تحرك و تحرض في إتجاه التغيير الذي تنشده و ترتئيه هو التغيير بالمجتمع و بالمجتمع .. تلك الجماهير التي انطلقت منها منهج الأداة أو محتوى الفكرة التي تتبناها و تسعى جاهدة لسيادتها في الواقع .. الفكرة و الأداة يقفان موقفاً توافقياً في هذه المسألة .
فالفكرة أو المنهج تسعى لآن تحتوي الجميع و بتعبير أدق تحتوي الجموع .. و تكون جاهزة لأحتوائهم في بوتقة المجتمع الكامل الحر السعيد .. فالحرية كل الحرية لكل أبناء المجتمع لا فروق و لا قيود و لا محدودية بل جماعية كاملة يتمتع بها أبناء المجتمع كما يتنفسون الهواء .. هكذا كان حركة الجان الثورية لكل أبناء المجتمع الذين أمنوا بالثورة و التغيير طريقاً و أسلوباً للحرية .. يمارسون نشاطهم جماعياً .. إن العمل الثوري الفردي عمل طائش و انتحاري غير مأمون النتائج و غير محدد الأسلوب و لا شك إن الجماعية الأمر الذي ميز حركة اللجان الثورية عن غيرها من الأدوات السياسية السابقة لها .. من حيث الوجود و التنظيم التي كثيراً ما انحرفت و تلاشت بل و سقطت لانطلاقي من الفردية و البعضية .. الأمر الذي أوقعها في أزمة الاحتكار في ممارسة العمل السياسي في المجتمع .. الوقوع في أزمة السيادة .. و بهذا الأسلوب أيضاَ شهد العالم أعتا الدكتاتوريات السياسية .. ” الحزبية ” .. أو غيرها التي قامت على دفع بعضي ، أو جزئي يكون حلقة من حلقات المجتمع الكبير .
فلا بعضية و لا فردية في حركة اللجان الثورية ، بل جماعية و شمولية .. مميزات البقاء و النجاح الثوري لحركة اللجان الثورية ، أنها تؤدي مهامها في التحريض في المجتمع الذي يتحول ثورياً إلى جماهيرية شعبية فالشمولية أيضاً هي إحدى مميزات المنهج و الأداة .. شرائح المجتمع العديدة المعنية بالإنخراط في الأداة الثورية و الجميع متساوون أمام مهام الحركة ، و مسئولياتها ، لا فروق بين شريحة اجتماعية أو فئة اجتماعية دون الأخرى .
و المجتمع الذي يتغير ثورياً مجتمع لا طبقي في الإحساس فتطبيق المنهج فعلياً يمنع البناء الطبقي الثقافي و المادي و الاجتماعي ..فقيمة المساواة و التكافؤ في الفرص ، في العمل و العلم تمنع ذلك البناء الهرمي للبنية الاجتماعية المادية و الثقافية كذلك شمولية الفرص اللا محدودة التي يؤمن بها المجتمع من خلال منهجه في التغيير تمنع أيضاً البناء الهرمي الاجتماعي و تمنع تكونه في الإحساس لأن مقدرات قوة المجتمع .. ” السلطة و الثروة و السلاح ” .. بيد المجتمع و برؤيا تقويمية من خلال الواقع اليومي المعاش من داخل الأداة نفسها .. ” حركة اللجان الثورية ” .. فبعد هذا الزمن ، من تأسيسها يعني لها الكثير و الكثير من المعاني و الدروس و العبر .. و هو أن تراكماً زمنياً كبيراً أًبح يشكل رصيداً و زخماً كفاحياً للحركة منذ الإعلان عن وجودها واقعياً و تنظيمياً .
فاللجان الثورية هي الحركة السياسية على الساحة تبني و لا تهدم ، تحرض و لا تنفر ، توحد الصفوف و لا تبث الفتن ، تقود الكفاح الثوري من أجل تقريب يوم الحرية الكاملة يوم الانعتاق من قواعد العسف و الاستغلال و الدكتاتورية .. يظهر جلياً واضحاً مجمتع الجماهيرية الشعبية .. بناء مادي و ثقافي فكرة و ممارسة من خلال القرارات الثورية التي شكلت برنامجاً ثورياً شديد الوضوح و محدد النتائج .. تدفع الحركة الجموع إلى السير بمقتضاه و العمل ن خلاله لتجسد واقعاً عملياً بفعل الاتجاه نحو الجماهيرية الشعبية بأسلوب ديمقراطي بعيد عن العنف و الإجبار .. بل من خلال الحوار و الجدل و الإقناع ، سواء داخل الحركة و بين عناصرها الواعية و المثقفة .. أو بين مؤسسات المجتمع المدني اتلي تنظوي الجموع تحت لوائها و تتمثل في .. ” في المؤتمرات الشعبية الأساسية و اللجان الشعبية ” .. أداة التنفيذ في هيكل سلطة الجموع لذلك فأن قانون الجدل و الحوار الديمقراطي الذي تبنته حركة الدعوة و الإقناع قبل إنطلاق الجموع في تنفيذ البرنامج الثوري يعد من أهم الملامح الإيجابية التي تميزت بها عبر فترة الزمنية القصيرة لوجودها واقعياً .. أنه بطرح هذه المميزات و غيرها كثيرة تمكنت حركة اللجان الجان الثورية من الوجود و التمايز على الحركات السياسية الكلاسيكية الساعية للوصول إلى السلطة ، و تشكل الأداة السياسية الحاكمة في الدولة و من ثمة احتكار السلطة لنفسها و حرمان الجموع من التمتع بهما في الممارسة الفعلية و العملية في حقها الطبيعي ، و من ثمة الانتشار في الوسط الشعبي من خلال بنائها التنظيمي و الهيكلي مثلاً ، المثابات الثورية الأساسية التي تقابل المؤتمر الشعبي الأساسي تمارس القوة الثورية منها ، مهامها في التحريض و الرقابة الثورية الواعية و الملتزمة .. و هكذا فان حركة اللجان الثورية التي مكنت من تحقيق قدر من التحول على كافة الأصعدة المادية و المعنوية و في كافة المجالات المحلية العربية و الأفريقية و الدولية إنطلاقاً من إن حركة اللجان الثورية حركة جماهيرية و مدركة بمسؤولياتها بما يكفل انتصار الفكر الجماهيري .
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:26 ص
السيد ابوعويصة
السلام عليكم ورحمة الله
اخى الكريم انا احد اخوتك من ليبيا الحبيبة واعلق فى مدونتك باسم مستعار لانه لم يترك لنا الحداد وجماعته من اعضاء المؤسسة الثورية التى ترهب عباد الله الفرصة لكى نتكلم وننطق ونقول ما نريد بحرية لهذا دعك منه فحوراك معه هو حوار الطرشان حوار عقيم لم نجنو منه اى فائدة تذكر فهذه الابواق الماجورة التى تعرب للحاكم افعاله هؤلاء هم بطانة السؤ التى قضت على جيل بكامله ودولة حولت الى انقاض وليس لى ما اقول سوى حسبى الله فى كل هؤلاء ال>ين ا>لونا وتركونا فى خبر النسيان
في 01,آذار,2008 - 08:21 صباحاً, ابو عويصة كتبها …
اخي الكريم ..مجهول .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته …..
كلامك ..واضح ومفهوم .. ولم تعد مجهولاً ولك كل العذر في أن تستتر منهم .. فنلك الحقيقة حقيقة تسلط حكامنا وبطانتهم وإستأسادهم على شعوبهم واضحة وضوح الشمس ..وإني أقتبس فقرتك الأخيرة لأنها خير ما يعبر غن واقع الحال ..خاصة بعدما تكشف لي أن داء تلك اللجان وصل إلى بعض من كنا نظن أن حالهم أفضل مما تبين فيما بعد من تعليقهم أنهم مرتزقة كغيرهم ….ولن أرد لا على خليفية ولا على غيره فيما يخص هذا الموضوع بعد أن فجعت في من كان تعليقه علي بكلام ظاهره معسول وباطنه السم الذي في الدسم ولقد تأكد لي الأن نحن المسلمون لماذا حالنا كذلك لأن ظاهرنا غير باطننا رغم كل بهرجة كلامنا وتدويننا …!!!!
وليس لى ما اقول سوى حسبى الله فى كل هؤلاء ال>ين ا>لونا وتركونا فى خبر النسيان
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:46 م
أبوعويضة السلام عليكم
هل تعرف من هو مفتاح الكاديكي .؟ أنا أقول لك أنه أحد كلاب النظام فى ليبيا ..
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 9:20 ص
اخي مجهول ..كان هو المقصود في فقرتي هذه من التعليق الذي فوق تعليقك
….ولن أرد لا على خليفية ولا على غيره فيما يخص هذا الموضوع بعد أن فجعت في من كان تعليقه علي بكلام ظاهره معسول وباطنه السم الذي في الدسم ولقد تأكد لي الأن نحن المسلمون لماذا حالنا كذلك لأن ظاهرنا غير باطننا رغم كل بهرجة كلامنا وتدويننا …!!!!
فحسبنا الله ونعم الوكيل ..
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 5:05 م
مشكور .. أبوعويضة لفتح مدونتك
للأمثال هذا المجهول النكرة ..
ولم أتوقع على الأطلاق ذلك .!!!!
مهما كان الأختلف فى الرأي .