وهل نستطيع أن نقول إن التاريخ يعيد نفسه اليوم و إن كان ذلك كذلك فما هو الدليل ..؟
كتبهاابو عويصة ، في 13 شباط 2008 الساعة: 07:26 ص
في 09,شباط,2008 - 10:22 مساءً, الجزائرية الحرة كتبها …
السلام عليكم آخى الكريم
ارجوا أن تتقبل اعتذاري موسوما بالخجل
أنا وجه جديد في هذه المدونة و لم أكن اعرف أنها خاصة و ليست عامة للمواضيع
أما وقد أشرت بان مدونتك للتحاور في أحوال الماضي و الحاضر فقد تراء لي سؤال و ارجوا أن لا يكون في نظرك كسابقه وهو
ما سبب وقوع الإمبراطورية العثمانية الذي سايره ظهور وجهات سياسية تحررية
وهل نستطيع أن نقول إن التاريخ يعيد نفسه اليوم و إن كان ذلك كذلك فما هو الدليل
أختي الجزائرية الحرة ..
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
هذه ثالث مرة اكتب لك رد ولكنه لا ينشر بعد الضغط على انشر التعليق وأنت لا تضعين اسم واضح حتى ادخل مدونتك لماذا ..؟ لذلك سوف أنشره كموضوع ليطلع عليه من يريد إضافة أو تعليق للفائدة الجميع …،
على العموم الفقرة الأخيرة من سؤالك تحمل في طياتها الجواب .. وهو نعم التاريخ يعيد نفسه …لماذا لأن الخلف لم يتعلم من السلف .. وما ينطبق على الخلافة العثمانية التي رغم ما قيل عنها وعن آخر سلاطينها الذي وصفوه بالمريض فلقد أثبت الزمن أنه معافى في دينه وبدنه أكثر من أصحاء عصره الذين انقلبوا عليه ومن كل أصحاء حكام زماننا قياساً على ما كان للمسلمين من قوة ومنعة في زمانه على ما نحن فيه من هوان وذل في زمانهم ..!
والسبب الرئيس في زوال الأمم وإندثار حضارتها المسلمة وغيرها .. هو عدم الحكم بين الناس بالعدل الذي بينه الله للناس كل الناس في كتابه الذي تكفل بحفظه وانزله على خاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذاك الرسول الكريم الذي حكم بالعدل بين الناس في عهده وعم الأمن والأمان في عهده.. وعهد كل من سار على سنته من بعده من خلفائه الراشدون ومن اتبعهم على ذلك النهج وحكم بين الناس بالعدل إلى يوم الدين .. بين من أسلم وبين من كفر .. في الدنيا .. وحساب من كفر بالله يوم القيامة عند مليك مقتدر لا يظلم عنده أحد ..،
لأن العدل يا أختي هو سبب رئيس في عمار البلدان وبه يعم الأمن والأمان .. كما أن الظلم هو أساس كل دمار وخراب للذمم وللعمار ولكل المصائب .. يا أختي .. فلو .. عقل عقلاء الناس .. مسلمهم وكافرهم .. لما ارتضوا عن حكم الإسلام الصحيح حكماً في كل ما يشجر بينهم من خلاف …!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:16 ص
والسبب الرئيس في زوال الأمم وإندثار حضارتها المسلمة وغيرها .. هو عدم الحكم بين الناس بالعدل الذي بينه الله للناس كل الناس في كتابه الذي تكفل بحفظه وانزله على خاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذاك الرسول الكريم الذي حكم بالعدل بين الناس في عهده وعم الأمن والأمان في عهده.. وعهد كل من سار على سنته من بعده من خلفائه الراشدون ومن اتبعهم على ذلك النهج وحكم بين الناس بالعدل إلى يوم الدين .. بين من أسلم وبين من كفر .. في الدنيا .. وحساب من كفر بالله يوم القيامة عند مليك مقتدر لا يظلم عنده أحد ..،
اخي ابا عويصة الغالي : انك لتكتب بحرقة والم ,, وهذا مأمول فيك دائما ,, لان المرحلةتستوجب اكثر من هذا ,,, لان ما نحن فيه اكبر واعظم واجل من ان يبحث
في مدونات فقط بل يجب ان يثار على مستوى الامة ,,, انا فخور بما اقرأ لك من مواضيع
تحتاجها مرحلتنا العصيبة ,, وكما يفعل الطبيب يشخص ثم يداوى ,, والدواء اخي العزيز
التغيير بعمليات جراحية مفصلية واجتثاث كل ما يعتور سبيل العاملين المخلصين من
عقبات ,, ولكن بتأن وحذر ,,, الخ ,,
الحديث معك ماتع ومثمر ,, اخي ادعوك لزيارة ادراجاتي المشتاقة لتوقيعك ,,,
انا بانتظارك ,, والا ساسحب السفراْ ء,, امنياتي لك بالتوفيق اخي ,,
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:17 م
اخي حادي العيس ..لك محبتي واحترامي وتقديري لفهمك وفكرك ولطموحاتك ..
ولكن يا أخي .. نحن بحاجة إلى عملية جذرية وليست قيصرية ربما تنجح بنسب لا تؤهل صاحبها بالقيام بواجباته المطلوبة منه كما يجب …!!
لذلك أنا من أنصار التربية والتصفية مهما طال الوقت قبل القيام بأي عمل يخلتف على أولوياته بعد الوصول للسلطة من قاموا به ..!!
وأقرب مثال يوضح موقفي هو .. إختلاف الفلسطينيون حول قضية لا يجب أن يختلف عليها اثنان فقسم يؤيد فتح وقسم يؤيد حماس وكلى الفريقين لهم وعليهم .. وكذلك مثال آخر نظرة الناس لحزب الله وزعيمه حسن فهم يرون أنه يخدم في تصرفاته الاسلام .. وأنا وكثير غيري نرى أنه يخدم طائفة معينة ولا يخدم الاسلام الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم حسب ما فهمه صحابته الكرام وطبقوه على أرض الواقع فأعزهم الله خاصة أبو بكر الذي بعد وفاة رسول الله حارب المرتدين وثبت أركان الاسلام ومن بعده عمر الذي في عهده غلب دولة الفرس والروم وأرسى قواعد الدولة الاسلامية التي حكمت بالعدل ذلك العدل الذي يشهد له العالم منذ ذلك الزمان إلى الآن ..إلى الشيعة ومنهم حسن نصر الله الذي يعتبر هو وعموم الشيعة أبي بكر وعمر ..[ كفار ] ويدعون عليهم ليل ونهار .. ومع ذلك تجد من المسلمين السنة وممن يجاهد أو يريد الجهاد في سبيل الله لعودة عز ومجد الاسلام .. يعتبر أن حسن أخ له ولكن هذا الأخ سيتفاجأ أن هذا الذي كان يعتبره أخ يخالفه في كل شيء إذا استلم حسن ومن على مذهبه زمام الدولة حين تقوم .. وفي رأي لو قامت دولة الاسلام قبل التربية والتصفية من مثل تلك الأفكار وغيرها حتى يؤمنون بما آمن به سلفهم من الصحابة والتابعين رضوان الله عليم لينصرنا الله كما نصرهم .. أقول وأكرر أنه قبل تلك التربية والتصفية لتلك الخلافات المذهبية سيكون قيام دولة إسلامية سنية أوشعية سبباً لتقاتل الناس على أصول وفروع دينهم بعد قيامها ..ولن تغني عنهم شيأ تلك العاطفة التي كانت تغيب تلك الخلافات عنهم إلى حين …!!!
أما من ناحية سحب سفارتك من مدونتي .. أتمنى أن يغار منك حكامنا العرب ويسحبون سفاراتهم من عند يهود …
دمت بخير وعلى تواصل ولو حتى على مستوى القائم بالأعمال …!!!
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:17 م
السلام عليك أخي أبوعويصة وأنت يا أخي حادي العيس أرجو أن تكونا بخير ومحبة وتواصل وإلى الأمام دائما
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:28 ص
أخي أبوعويصة ..عم صباحا كنت أتوقع أن ترد التحية بإحسن منها فتقول مثلا ..وعليكم السلام ورحمة الله لكنك آثرت غير ذالك سامحك الله فما أقدرك وما أقدر أمثالك على صناعة الأعداء ! ثق أن الثورة التي تقف منها موقف العداء قادمة كالقدر طال الزمن أم قصر (ولقد قيل يوما أن حرباة كلفت نفسها عناء نقل عود لتضعه على سامر النار ذات الوقود نكاية في إبراهيم الخليg عليه السلام.)… والسلام على من اتبع الهدى
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 9:39 ص
ا×ي خليفة .. هذان التعليقان لمأطلع عليهم إلى بعد أن رددت على تعليقك الثاني .. على العموم .. سلامك الأول .. رده وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..وأما عمت صباحاً ..والسلام على من أتبه الهدى في تعليقك الثاني .. أنت تعرف لمن يقال مثل ذلك وأترك الرد عليهما وكذلك أترك نيتك فيهما لله .. وهذا ردي على تعليقك الثالث ..
في 20,شباط,2008 - 08:39 صباحاً, خلبفة الحداد كتبها …
أبا عويصة جزاك الله خيرا على هذه( المناصحة ) الجميلة التي برَأت بها ذمتك أمام الخالق أيها الداعية!!! تخاطبني وكأنني من المؤلفة قلوبهم !!! سامحك الله أنت ومن يرى برأيك ..حدثنا عن مشروعكم السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي في القرن الواحد والعشرين أيها العلامة فقط لا تردد ما هو معلوم لدى عامة المسلمين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>رد أبو عويصة ..
في 21, شباط, 2008 - 8:28 صباحاً ابو عويصة كتبها …
اخي خليفة .. إن كانت مسامحتك من قلب فلك الأجر عليها.. لأننا نحن المسلمون سنة وشيعة أحوج ما نكون لهذه المسامحة بيننا فهي بداية مشروع العودة للسير على الطريق الصحيح الموصل لكل مشاريع نهضة الأمة ..
وكل الذي يلزمنا ومطلوب منا أن نفعله جميعاً حكاماً ومحكومين .. هو أن يسأل كل منا نفسه من نحن وماذا نريد .. فإذا كانت الإجابة بأننا مسلمون .. علينا جميعاً صالحنا وطالحنا والذي بين بين .. أن نتوب إلى الله بعد أن نتصالح ونتسامح .. ثم نتكاثف لوضع جدول أولويات النهضة من الكبوة .. ونتعاون على تنفيذ ما اتفقنا عليه حسب جهد وطاقة كلُ منا ..وبعدها نرفع أكف الضراعة لله لعيننا وينصرنا كما نصر سلفنا الصالح من قبلنا .. هذا هو مشروعي الحضاري لو كان الأمر بيدي يا أخي خليفة .. لأن هذا هو الطريق الصحيح الموصل لكل ما يتنماه الإنسان السوي من أمن وأمان وسعادة على هذه الأرض .. بدليل فشل كل النظريات الثورية وغيرها التي حادت عن منهج الله منذ خلق الله الأرض وما عليها إلى زماننا هذا الذي وصل فيه الإنسان إلى القمر ولكنه بلا سعادة ولا أمن ولا أمان ..!!
ولقد وجدت في مدونتي هذا الموضوع يكمل ردي عليك ولقد نشرته بتاريخ …
الخميس,تشرين الثاني 29, 2007
أيقتل عمر وعثمان وعلي رغم عدلهم ..! ويبقى حكامنا الظلمة كالطواويس على عروشهم …؟!!
نحن نعيش في زمن أصبح قول الصدق فيه يعتبره الحاكم على أحسن وصف .. تهور .. ومطالبته بالحكم بين الناس بالحق والعدل .. تطرف وإرهاب .. ولا يستسيغ سماع تلك المطالب وهي كريهة على سمعه ونفسه .. كالدواء المر الذي تعافه نفس المريض على الرغم مما في هذا الدواء المر من نفــع له .. !
ولولا .. أن الطبيب أو الأب والأم في غالب الحالات إما بالحيلة أو بالإكراه يسقيانه ذلك الدواء وإلا لما شربه ليشفى بإذن الله ..!
ولكن العلة فيمن ليس له طبيب ولا أم وأب ولا ولي أمر يكرهه على شرب ذلك الدواء لشفاء علله لذلك يظل عليلاً ..!
كحال شعــوب الإســلام المستضعفة والمغلوبة على أمـرهــا التي هي بلا طبيب ولا ولي أمر يهتم بأمرها وبشفاء عللها فحال تلك الشعوب كحال الأيتام على مائدة اللئام في ظل حكم حكامنا العادلين.. !!!
فيا رب يا الله يا منتقم يا جبار أما آن لهذا الليل أن ينجلي ولذلك القيد أن ينكسر وتلك الوصاية بالتوريث للحكم المستبد أن تزول ..!
ويا رب ..لولا أن لك حكمة وغاية نؤمن فيها وإن جهلناها …؟
لما قتل عمر غدراً رغم عـدله ..!
ولا عثمان ظلماً رغم بـذله ..!
ولا علي غيلة رغم علمـه ..!
ولا ظل على عروشهم كالطواويس .. كـل حكامنا الظلمة الذين هم بلا عـدل ولا بـذل ولا علـم كل هذه السنين الطوال جاثمين على صدورنا…!!!
فيا رب يا من تعلم نيتي .. وتعلم سرائرهم .. نحن لا نعلم إلا ظاهرهم السيئ الذي أصابنا سؤهم وسوء فتاوى علماء السوء الذين يداهنوهم بفتاوى ليدهنوا هم معهم .. ونضيع نحن الشعوب بينهم .. فيا رب .. أصلحهم ليصطلح حالنا جميعاً.. يا رب …!!!
فذلك الصـــــلاح للجميع هو بداية مشروع نهضــة الإسلام والمسلمين .. الذي سيعود خيره عليهم وعلى الناس أجمعين ، يا أخي خليفة .. فهل من مجرب ..؟؟
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 11:22 ص
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبي العزيز
لاأدخل في حساباتي المجاملات المجانية ولا أخاف من أحد سوى الله وتعقيباتي تدخل في إطار تخصصي سواء في مجال الأدب العربي أو علم النفس ولاجتماع فقط
وأستغفر الله عن أي فهم قد يساء توظيفه عند المتلقي
وكلامكم أبي العزيز استصغته ولكم من كل التقدير
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 10:01 م
ابنتي فاطمة .. حفظك الله ..
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .. اسأل الله الذين تخافين منه أن يبدلك بخوفك منه أمناً وسلامة في الدنيا والأخرة ..يا ابنتي العزيزة .. .. وعذراً على التأخير في الرد فلم أنتبه اليه إلى اليوم .. دمت بخيروعلى تواصل ..والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ..