حينما إنشغلت جيوش حكامنا في قمع الشعوب لا في في الذود عن الحدود ..!!!
كتبهاابو عويصة ، في 11 شباط 2008 الساعة: 08:31 ص
إخواني وأخواتي المدونون والمدونات …
ألا ترون أن المسلمون حينما يعملون بمعاني لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. وفق مراد الله .. ولا يلجئون لأحد غيره لا في سراء ولا في ضراء .. يعزهم الله وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعدتهم .. وحينما يعملون وفق أهوائهم حيث ينتقون من الدين ما يوافق هواهم ويلجئون إلى غيره في الضراء من شرق وغرب لينصرهم وفي السراء يشكرون غيره وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده .. يذلهم الله رغم كثرة عددهم وعدتهم .. !!!
وأن سنة الحياة كما تعلمون ويعلم كل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير .. وعلى العاقل أن يختار حزبه من المعسكرين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان فيما اختار عليه أن يصمد لينتصر أو يموت مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه .. ونحن عموم الشعوب العربية المقهورة والمغلوبة على أمرها من قبل من ولي أمورها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه والحر التي تنادي فيه الديمقراطية وبحجة أنه من بقايا ورثة الضباط الأحرار الذين همهم تحرير المقدسات والعباد .. وبعد الوصول إلى الحكم .. استعبد العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعس عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء يتطاول على الخالق الرازق ..وهو يسمع ويعلم .. كما تطاول أعداء الأمة على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا وهو يرى .. بعد أن انشغلت
جيوش حكامنا في قمع الشعوب لا في الذود عن الحدود ..!!!
لذلك حالنا يا أخوتي كذلك .. وبما أن حكامنا لم يتيحون الفرصة لنا لنكون لا على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا .. !!!
فلا أقل من أن نكون من المدافعين عد دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره تلوح في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب بإذن الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجما الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] لا بالتخاذل ..؟؟؟
ولن يفيدهم كل حكامنا لا في الدنيا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين أبـداً .. [ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين …!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 4:29 م
الاخ الكريم، لفت نظري تعليقك الرائع على إحدى محطات حياتي المتواضعه باسلوبك الراقي البعيد عن الإسفاف ،شكرآ لمساهماتك القيمه ،وإني لمتابع لها إنشاء الله,
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:04 م
فلا أقل من أن نكون من المدافعين عد دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره تلوح في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب بإذن الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجما الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] لا بالتخاذل ..؟؟؟
ولن يفيدهم كل حكامنا لا في الدنيا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين أبـداً .. [ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين …!!!
اخي الغالي : العمل الفردى لا يجدى,,, قالها العقلاء ,,, هذه امة ,,, تساس في
هذا الزمان بدساتير وضعية قمعية ,,, الهدف منها الحفاظ على الحاكم
ومن والاه ,,, والعمل بالكتاب والسنة معطل بامر الحاكم ,, لعلمه ان
الاحتكام الى الشرع معناه زوال الكرسي ,,, اذن يا سيدى هل تعتقد
انه سيرضى الى الاحتكام لعقيدة ترفضه اصلا ؟؟؟ اذن ياعزيزى ابا عويصة
الجهد المطلوب جهد امة وليس جهد فرد من امة ,, تحياتي لك ,,
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 4:25 ص
اخي المهندس .. هشام نجار .. حفظه الله .. وحفظ لنا هذه الذكريات من الضياع لأنه بضياعها تضيع القضية …!!
أما روعة تعليقي فناتج عن كثرة إجترار تلك الذكريات في ذاكرتي .. وعن وحدة الشعور بيني وبينك وبين كل من عاش مأساة تلك النكبة وأختها النكسة وذل الغربة ..
شكراً على سرعة ردك وسنتواصل بإذن الله لما فيه خيرنا وخير للقضية ..
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 4:38 ص
اخي حادي العيس ..
ما قلت صحيح .. ومع ذلك … يقول الله .. إعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله .. فالعمل مطلوب من الكل .. أفراداً وجماعات .. كلن على حسب طاقته ولما هو ميسر له .. ويجب بذل أقصى الجهد من الجميع .. على أن يكون ذلك البذل هو خالصاً للدفاع عن دين الله وشرعه وسنة نبيه ..وعن مقدسات الأمة وأرضها وعرضها .. إبتغاء مرضات الله وللفوز بجنة عرضها السموات والأرض .. لا من أجل دنيا يصيبها أو منصب وجاه ومال .. وحين يكثر في المجتمع أمثال هؤلاء سوأً كانوا أفراداً أو جماعات فأحدهما يكمل الآخر .. سينصرهم الله إن شاء الله .. ياأخي …
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 5:49 ص
الاخ ابو عويصه
هو بالتأكيد ما تقول، لو ان امتنا الاسلاميه تجتمع على كلمة التوحيد كما ينبغي لأصبحت سيدة هذه الدنيا بلا منازع ولعادت لامجادها السابقه لتنشر الهدى والنور على مشارق الارض ومغاربها ولأصبح جيشها حاملاً رسالة النور لكل ارجاء الارض ليخرجها من الظلمات الى النور ولن يكون يوماً جيشاً ضد ابناءها، يعاني من البطالة بعد ان تخلى عن دوره في خوض غمار الحروب ليقمع ويضطهد.
لكن الله وعدنا ووعده الصدق ورسوله الكريم بشرنا وبشارته الصدق بأن هذا الدين سيخضع له كل ارجاء الدنيا وهذا ما نؤمن به، وما هذه الهجمه الشرسه التي يقوم بها الغرب الكافر الا لقناعته بأن هذا الدين قادم لا محاله وهو انما يعمل على تأجيل خروج العملاق من قمقمه، ونحن نؤمن تماماً بأن هذا الدين العظيم سيعم ارجاء الارض شاء من شاء وأبى من أبى وسنعود اسياد الدنيا وستدين لنا كل الممالك الهزيلة والدوله “العظيمه” الخاوية التي لا تحمل الا المباديء الفاسدة.
موضوعك قيّم
تحياتي لك ودمت بخير
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:46 ص
اخي حنظلة .. حفظه الله .. وحفظ عليه فهمه لمجريات سنن الكون التي تارة تكون لنا وتارة تكون علينا حسب قربنا وبعدنا كمسلمون من فهم وتتطبيق شرع ربنا وما يجري من أحداث في فلسطين عموماً وباقي عالمنا العربي والإسلامي وفي غزة على الخصوص يشيب لها رؤوس الولدان … لتؤكد أن بداية الفهم والعودة للتمسك بالهوية والثوابت قد حان أوانه ونحن نعيش مرحلة الغربلة والتمييز بين الخبيث والطيب ومرحلة من يعتقد جازماً أن النصر من عند الله وأن كل ما يتبع ذلك النصر من عز وخير وأمن وأمان هو أيضاً بيد الله .. لا كما يظن باقي من يعلق آماله ممن لا يفهم لا حقيقة ولا معنى إسلامه في ذلك النصر وتلك العزة على [ الصلح مع اليهود بواسطة منبع الشر امريكا ] ..الذين كما قلت أنت عنهم ووصفتهم في تعليقك على .. [ وما هذه الهجمه الشرسه التي يقوم بها الغرب الكافر الا لقناعته بأن هذا الدين قادم لا محاله وهو انما يعمل على تأجيل خروج العملاق من قمقمه، ونحن نؤمن تماماً بأن هذا الدين العظيم سيعم ارجاء الارض شاء من شاء وأبى من أبى وسنعود اسياد الدنيا وستدين لنا كل الممالك الهزيلة والدوله "العظيمه" الخاوية التي لا تحمل الا المباديء الفاسدة. ]
وختاماً أخي لأن كان موضوعي قيم كما وصفته في آخر تعليقك .. فإن فهمك للأمور وتحليلها لهو أقوم من موضوعي .. دمت بخير وعلى تواصل يا أخي ..،