إن كنتم فعلاً تريدون النصر وتحرير المقدسات فما عليكم إلى العودة للتمسك بحبل الله المتين الذي لا ينقط

كتبهاابو عويصة ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 07:17 ص

 وكاتب ما قرأتم في الإدراج السابق هو ( أبو عويصة ) الذي أعاده أرق  تلك الليلة ومجافاة النوم لعيونه إلى إعادة اجترار  ذكريات السنة التي تحسنت فيها  أوضاعه  المادية قليلاً  ونوى إكمال الدراسة للمرحلة المتوسطة وباشر في اجراءت الانتساب للدراسة المنزلية لمن هم في مثل حالته .. ولم تمضي  شهور على تلك النية حتى حدثت نكسة عام 1967 م .. فنسي الأمر ..! واكتفى بمدرسة الزمن الذي علمه من خلال المهن التي عمل فيها منذ ترك المدرسة عام 1957م ولغاية هذا العام 2007م علماً أن عمره لم يتجاوز الرابعة عشرة سنة حين ترك المدرسة وابتدأ العمل بمهنة مراسل في شركة ثم في عدة مهن فنية وإدارية وتجارية عديدة لا تجانس بينها إلا أنه بفضل الله كان ناجحاً وموفقاً في كل المهن التي عمل فيها والتي بلغ مجموع مدتها أكثر من أربعون سنة ..!! إلى أن أصبح بفضل الله وتوفيقه مؤسس وشريك لمؤسسة ناجحة تعمل في صناعة المواد الغذائية …!!! ورغم عدم تجانس هذه المهن فهي مختلفة ولا رابط بينها … ( كأحزابـنـا ) السياسية… القومية… الدينية …!!! إلا أنه كما قلت كان ناجحاً وموفقاً في كل المهن التي عمل فيها بشهادة كل من يعرفه .. بعكـــس أحزابـنا الغـير موفقـة في تحقيق أهدافها أو الوفـاء والالتزام بمـا وعدت أنصارها في الغالب …كما هو حال كل ضباطنا الأحرار الذين لم يوفون بما وعدوا ؟؟؟ لماذا … هل لأن ( أبو عويصة ) كان يعمل لنفسه وأهدافه واضحة وهو من يقررها وينفذها ويصحح مسارها إذا انحرفت أو تعثرت .. ويتراجع عنها إذا ثبت فشلها ..؟؟؟    

وأما أحزابنا بلا استثناء .. فأهدافهم منذ البداية ليست واضحة ولا متفق عليها ولا هم بأيديهم تصحيح  مسارها لأنهم منفذون لا مقررون ويعملون لحساب غيرهم لا لأنفسهم ..( كولاة أمــرنــا .. الثوار منهم والرجعيين على حد سواء ) إلا من رحم ربي منهم وقليل ما هم …!!!

الله أعلم بحقيقتهم وحقيقة الأمر ..  ولكن أحوالنا وما ألت إليه في عهدهم من قبل وبعد النكسة من فرقة في وحدة الهدف والصف وضعف في القوة وتخلف في مجال الزراعة والصناعة وكذلك بعد الجميع عن منهج الله في غالبية شؤون الحياة .. هو خير من يجيب على هذا السؤال الذي لم يزل يراوح مكانه في نفوس الناس الذين أفاقوا من غفلتهم  وعندهم رغبة في  تغيير نمـط  حياتهم وأحوالهم للأحسن وللعودة للتمسك بحبل الله المتين بعد ما تكشفت لهم الحقائق وبان المستور ولكن هذه الرغبة عند الغالبية هي ما زالت لم تتجاوز مرحلة  ( التمني فقط ) دون أن يتبعون ذلك التمني بالتقدم الخطوة الأولى على طريق التغيير لنمط  سلوكهم فعلياً على أرض الواقع وفي منهج حياتهم العملي ..! خاصة بعد صدمة النكسة وهزيمة جيوش العرب  مجتمعة أمام جيش يهود .. ورغم هول  صدمة تلك النكسة عام 1967 م .. لكل الأمة العربية والإسلامية من محيطها إلى خليجها .. إلا أنها في نفس الوقت كان فيها جانب خير وكانت بمثابة جرس إنذار مبكر وقوي من ( العلي الجبار ) لكي ينتبه الجميع من غفلتهم واغترارهم بعددهم وعدتهم التي لم تغني عنهم شيئاً وقت الجد كما لم يغني عنهم كذلك لا الشرق ولا الغرب..!!  وكان هذا الإنذار من أجل تذكيرهم للعودة للتمسك بالهوية الإسلامية التي نسوها وللعودة للتقيد بأوامر الشريعة بلا حياء أو خجل أو خوف من أحـد سوى = الله =  الذي هم نسوه أيضاً من سفاهتهم وجهلهم بقوته وقدرته وحلمه عنهم وهو الذي سبحانه كان يمهلهم ولا يهملهم…!!! وليذكرهم أنه هو الوحيد القادر على نصرهم إذا هم نصروا دينه …، وتركوا إتباع أوامر ساسة وحكام الشرق والغرب الذين مكروا بأتباعهم الثوريين وبكل المتوكلين على أولئك الساسة الذين خذلوا أتباعهم أكثر من مرة دون أن يتعظون أو يتذكرون أولئك الأتباع .. حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم أو كما قال .. لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.. وهم قد لدغوا من الشرق ومن الغرب مراراً وتكراراً دون أن يتعظون .!!! ورغم أن هذه الهزيمة النكراء التي سموها نكسة ما هي الآ رسالة وعبرة لمن يريد أن يعتبر.. ولكل من.. ألقى السمع وهو شهيد .. وفهم تلك الرسالة المرسلة عبر هذا الإنذار الذي يقول لهم الله فيه إن كنتم فعلاً تريدون النصر وتحرير المقدسات فما عليكم إلى العودة للتمسك بحبل الله المتين الذي لا ينقطع ..!!! بعد أن تقطعت بكم حبال كل من سواه سبحانه ،

ولقد كان  ( أبو عويصة ) بفضل من الله وتوفيقه ممن فهموا ذلك الإنذار وتلك الرسالة التي ملخصها أن تلك الهزيمة للحكام وجيوشهم ولشعوبهم.. هو بسبب ما كسبت أيدينا وأيديهم  وبسبب توكلهم وتوكلنا على الشرق والغرب .. لا .. على الله .. الذي يذكرهم حكامنا ويذكرنا معهم بأن النصر من عنده ..بقوله ( إن تنصروا الله ينصركم ) وليبين لهم ولنا أن النصر ليس مرهوناً  لا بعبد الناصر ولا بغيره ولا بصواريخ القاهر والظافر والتي تبين أنها حمل كاذب في رحم فاسد كما قلنا سابقاً ولا بيد الشرق والغرب أيضاً …!!! وإنما بيد  = الله وحده  سبحانه = الذي ينصر من ينصر دينه من عباده الصالحين ممن يعلم أن همهم ونيتهم نصر دينه وللحكم  بأحكامه بين الناس في الدنيا وفق شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن سار على هديه من خلفائه الراشدين .. ولا ينصر من ظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل كما فعل  كل من رفع شعار الحرية للخلاص من الحكم العثماني الظالم والمستبد .. وقام بإسقاط تلك الخلافة العثمانية الإسلامية بحجة فسادها فكان من أسقطوها أفسد ولكن الله يمهل من هذه صفتهم ليتوبوا فإن لم يتوبوا فأنه  يأخذهم أخـذ عزيز مقتدر….!!!

والتاريخ يشهد على ظلم وفساد أولئك الضباط الأحرار والناس كذلك يشهدون على فساد أولئك الثوريين … من .. أتاتورك .. وعبد الناصر إلى  حافظ  ومعمر وصالح ومبارك   وباقي من سار على نهجهم .. الذين طالما وعدوا شعوبهم المستضعفة بتحريرهم من الرجعية والاستعمار وفلسطين من اليهود الغاصبين …!!!  منذ بلاغهم الأول كل ثوريينا وفي كل خطبهم التي كانت تعد تلك الشعوب بالمستقبل الزاهر المليء بالأماني والأحلام الوردية التي أفاقت منها تلك الشعوب على نكسة 5 \ حزيران عام 1967م …!!! على الرغم من كل الاستعدادات والتضحيات التي بذلت من أجل إعداد العدة وتهيئة الجيوش والشعوب لخوض معركة المصير تلك التي طالما شدت الشعوب الأحزمة على البطون من أجلها … !!! وكانت النتيجة ..؟؟؟ .. انهزام الكل من أمام جيش يهود ثوريين ورجعيين ممن سيرتهم أشهر من أن تعرف هم وجيوشهم خلال ساعات …؟؟؟ بينما صمد المئات بعدها من الفلسطينيين والأردنيين أمام جيش  يهـود في معركة الكرامة التي أعادت شيئاً من الكرامة للأمة العربية والإسلامية بعد تلك الهزيمة النكراء …لماذا ..؟.. لأن قرار خوض معركة الكرامة كان بأيديهم أولئك المئات من المقاتلين التي تقبض على الزناد.. لا بيد تجار الشعارات ولا بيد الشرق ولا الغرب في ذلك الوقت .. واكرر في  ذلك الوقت فقط.؟ لأنه فيما بعد  تأمر الكل على إفساد تلك المقاومة الفلسطينية بدلاً من مؤازرتها ولم يعد قرارها بيدها …!! ولست بحاجة لشرح تفاصيل متاهات ذلك الإفساد التي يعلمها ويجيب عنها حتى الطفل إذا سأل عنه قبل الرجل …، ولكن الذي بحاجة إلى شرح وفهم هو .. كيف بقي من كان السبب بهذه الهزيمة النكراء  التي أسموها نكسة .. قادة لنا هم ومن ورثوهم كراسي الحكم والتحكم فينا .. وبلا حساب أو تحقيق لمعرفة لماذا وكيف تمت تلك الهزيمة لغاية ألآن 2007 م .. لا من الشعوب المغلوبة على أمرها ولا من الأحزاب وأهل الحل والعقد فينا ومن محللينا السياسيين كهيكل ومن على شاكلته الذي تسمع له ساعات دون أن تخرج بطائل فهو وأمثاله من = الراقصين على نغمة كل دف من يحكمنا ثورياً كان أم رجعياً = فلا فرق عندهم فهم يدورون حيث تدور مصالحهم ويغيرون جلودهم كالحية ووجوههم التي تتلون كالحرباء حسب الظرف والمصالح بلا شرف ولا حياء أو دين وخلق يردعهم …!!! ومن هذه صفتهم كثيرون في زماننا وقد كنا نظنهم قلـه… لظننا أن أحداث الزمان علمتهم وذكرتهم بأن ( الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ولكن الشعوب للأسف سرعان ما ينسون ( خيانة وسفاهة وقلة دين حكامهم المتاجرين بالدين والأرض والشعب ) ويعودون لما كانوا عليه سابقاً من التواكل على أولئك الثوار اسماً أما فعلاً فهم  صنائع الاستعمار بإخراج جديد .. ومع معرفة الشعوب بماضي وحاضر أولئك الحكام للأسف ما زالوا يبنون آمال النصر وتحرير فلسطين وقدسها على فلان وعلان من جديد لا على ( الله ) وكذلك تضييع الشعوب لأوقاتهم في القيل والقال وفي تفضيل زيد على عمروا كما أضاعوها في السابق في اجترار سيرة ذلك الثوري أو هذا الرجعي …!!!

أما  ( أبو عويصة ) فقـد هجرهم وهجر كل مجالس القيل والقال .. وفضل على ذلك متابعة هوايته في الكتابة التي كانت لا تعجب الثوريين ومناصريهم لا ماضياً ولا حاضراً ..!!  رغم كثرة مشاغله الدنيوية من أجل إعالة أسرته ومن بقي من أهله في فلسطين المحتلة دون أن يقصر في تأدية ما افترضه الله عليه ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..،  ولا في بذل الجهد والأخذ بالأسباب من أجل تثقيف نفسه دينياً عن طريق السماع للدروس والمحاضرات العامة  والقراءة وسماع الأشرطة ليربي نفسه أولاً حتى يستطيع أن يربي أسرته بإذن الله وليكون قدوة لهم … و يأخذ بأيديهم نحو الوسطية والطريق المستقيم الذي مرجعيته الكتاب والسنة الصحيحة حتى لا يصبحون حجـر نرد على رقعة شطـرنج تحركهم الأحزاب حسب مصالحها دون فهم منهم أو إدراك لما يدور حولهم أو لما يطلب منهم في مستقبل الأيام .. وليكونون له ذخراً في الحياة وبعد الممات إن شاء الله .. ولقد وفقه الله لما نواه لهم من الخير  وبارك له فيهم وفي رزقه ووقته حيث كان يجد متسعاً من الوقت بفضل الله للكتابة في مواضيع مختلفة حسب ما يفتح الله به عليه من مواضيع تعبر عن حال وواقع ماضي الأمة الإسلامية  من أجل غربلة ذلك الماضي من السيئ الذي علق فيه بما كسبت أيدي أتباعه .. القصد والغاية من تلك الغربلة هو المساهمة بجهد المقل تجاه هذا الدين الذي أمنا فيه وحملنا أمانة العمل بأوامره ونواهيه وبالدفاع عنه ومسؤولية تبليغه للناس ..وواجب التفكير في إيجاد طرق وحلول تعيد للإسلام وجه المشرق وبناء  قواعد حاضرنا ومستقبلنا وفق أسس وقواعد الشرع التي أصلها في الأرض وفرعها في السماء …لا … على أسس وقواعد الغرب أو الشرق التي هي مبنية على شفا جرف هار كما تبين لنا هشاشة تلك القواعد عام النكسة والتي كادت توردنا المهالك لولا أن كان فينا شيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم ترتع …!!!

ومن بعد تلك النكسة  أصبح أبو عويصة يؤمن ولم يزل بوجهة نظر ملخصها أن الخطر  قادم علينا من الشرق والغرب وبما كسبت أيدينا وبوادر ذلك الخطر بدأت تظهر في الأفق لمن يدقق النظر في كل ما يجري من حوله من بعد حرب أكتوبر عام 1973 م حيث أن المدقق يجد أننا ندفع بأيادي خفية دفعاً شديداً ظاهرها الرحمة بنا وباطنها العذاب لتغريب منهج حياتنا كأمة الهدف منه سلخنا عن هويتنا الإسلامية عبر حزمة من القوانين والنظم السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية شكلاً أما مضموناً فمرجعية تلك النظم والقوانين التي  نحتكم إليها وتتحكم فينا هي قوانين وضعية  مستمدة من قوانين الشرق والغرب وهي التي استطاعت أن تجعل من الأخ في الدين والجار المسلم غريباً وعدواً ومن العدو الكافر والمتربص بنا الدوائر صديقاً وحليف وهذا مثال مختصر لحالنا الذي وصلنا إليه والذي لا هو يسر الصديق ولا يغيظ العدو .. بينما حقيقة الحال أعمق من هذا الوصف بكثير.. !! وإذا بقينا نحن المسلمين نتابع السير على هذه الحال دون أن نحسب عواقب النهاية التي تنتظرنا جميعاً من الله الذي يمهلنا ولا يهملنا .. فعقابه حسب سننه في من كان قبلنا ممن فعل فعلنا قادم وأقله بأن يجعل بأسنا بيننا شديداً وسيشمل هذا البأس الجميع من المحيط إلى الخليج ولا يستثني منه أحـد ..!! إذا تابعنا سيرنا على غير منهج الله ، ولم نفق من غفلتنا .. فهل من توبة وعودة إلى الله جميعاً حكاماً ومحكومين وأهل حل وعقد من أجل العودة لتحكيم منهج الله وشرعة في كل شؤون حياتنا الذي ارتضاه لنا ربنا سبحانه نحن المسلمون قبل فوات الأوان وقبل أن يغلق باب التوبة..، يا رب هيئ لنا أسباب التوبة بفضلك يا رب ..  

 واشرح صدور حكامنا وأهل الحل والعقد فينا لوضع الحلول الجادة لاستعادة هويتنا وقوتنا الضائعة بسبب بعدنا عن منهج الله … لكي نتجنب عقاب ذلك البعد عن منهج الله في الدنيا وننجو من سوء العاقبة والعقاب الذي ينتظرنا يوم الحساب إذا بقينا على تلك الحال الذي لا يسر ولا يبشر بخير مما يستوجب علينا إن كنا عقلاء سرعة التفكير في تلك العودة والتوبة والصلح مع الله  قبل فوات الأوان .. وقبل أن تقول نفس يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله ..  أو تقول نفس ربي إرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ..فيقال كـــــــــلا ..  وقبل أن يهلك الجميع الصالح قبل الطالح ..لأن الصالح سكت أو تابع … والطالح تمادى في إفساده ولم  يرجع عن غيه …!!!

اللهم أني كتبت ما كتبت لتغير حالنا بأضعف درجات الإيمان ابتغاء مرضاتك ومن أجل نصرة دينك وسنة نبيك.. ولتبرئة الذمة .. لا لدنيا ولا لسمعة ..فاشرح اللهم صدور من بيدهم سلطة تغير الحال للأحسن لفهمها وللعمل بمقاصدها بجد وبنية صالحة وأعنهم على ذلك ..يا رب ..،

 وكتب عبدك .. أبو عويصة .. الذي إذ لم يعرفه الناس عرفته أنت سبحانك ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إن كنتم فعلاً تريدون النصر وتحرير المقدسات فما عليكم إلى العودة للتمسك بحبل الله المتين الذي لا ينقط”

  1. مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!

    ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .

    في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.

    إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .

    إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..

    بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.

  2. اخي مفتاح .. فتح الله عليك فتوح العارفين .. الآن بعد أن قرأت تعليقك الذي نسخت منه الفقرة اليت تلي كلماتي هذه الصادرة من قلب يحبك في الله .. لأن تعليقك هو جعلني أخلد للنوم بعد أن جافى النوم عيوني من كثرة مارأت من مهازل عبر نشرات الأخبار يقوم فيها أناس محسوبون على الإسلام .. رغم كل الحاصل في غرة ومن منع للحجاج عبر معبرها وما هو حاصل في العراق وغيرهامن بلاد المسلمين .. وكان كل ذلك ينكد علي إلى أن قرأت تعليقك الذي عبر عن شعور كل مسلم شريف غيور على كل أنبياء الله ورسله ومنهم عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام الذي هو بريء منهم ومن تصرفاتهم أولئك السفلة الأشقياء .. وما قلته أنت وهو المدرج أسفل الخط لك علي جزيل الأجر والشكر .. وتقبل تحياتي ومودتي ..

    …………………………………..

    إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..

    بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر