من كان يحب الله ورسوله ويريد الخير فليقرأ هذا التعليق على توفيق التلــ….

كتبهاابو عويصة ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 11:51 ص

اخي توفيق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة .. لا شكر على واجب فما انشئت المدونات إلى من اجل ذلك التزاور ولتبادل الأفكار المفيدة للناس وللتناصح فيما بينهم من أجل راحتهم  في الدنيا وسعادتهم في الآخرة إن نحن أخلصنا نياتنا لله ولرسوله وللمؤمنين لا من أجل حزب أو دنيا .. ولذلك يا اخي قمت بواجبي من أجل معرفة الحقيقة حول قضايا وهمية ومفتعلة يتعصب لها فئة من المسلمين كانت هي السبب في فرقتهم وضعفهم وطمع أعدائهم الحقيقون فيهم .. وكل عاقل يرى أثر تلك الخلافات بين السنة والشيعة على أرض العراق وما فعلت فيه بعد أن زال عنه حكم صدام الذي كان البعض يحصر العلة فيه ولكن ها هم من أطاحوا به من عرب وعجم نرى سوء فعلهم الذي فائق سوء فعل  صدام بملاين المرات وباسم الدين حسب مفهوم الشيعة..!! فلو لا قدر الله انتصر الشيعة على السنة في العراق هل يظن عاقل من أهل السنة أن تنتهي المسألة عند هذا الحد أم أن ذلك سيكون هو بداية الزلزال في بقية المنطقة …؟؟؟ لذلك الدخول معه ومع كل الشيعة في عملية الشد والجذب التي سميتها أنت كانت من أجل فتح حوار حول المختلف عليه للوصول إلى قواسم مشتركة ( لحل تلك المشكلة المفتعلة بين السنة والشيعة بالكلمة والحوار الهادف والصادق حول المختلف عليه والذي ورثته اجيال من السنة والشيعة بلا ذنب وهم لم يشهدوا حوادث ذلك المختلف عليه ولا دخل لهم فيه لا بقول ولا بفعل … ومن أجل بناء قواعد وجسور بين تلك الأجيال يجب أن نطوي تحت تلك الجسور صفحة  الماضي ونترك الحكم فيه لله ليحكم بين الصحابة فيما شجر بينهم ..  ونبني على تلك الجسور أعمدة مستقبل آمن لكل مسلم عاقل من أي طائفة أو مذهب بعد إنهاء حالة الصراع على تلك المشكلة بينهم ومن أجل هذا الهدف أستمر في عملية الحوار معهم .. ) وليس من أجل نفسي فأنا بفضل الله أعرف ما لي وما علي ولا اريد بذلك جاه ولا مال ولا زيادة الفتنة بين السنة والشيعة .. بل للخروج من أزمة اللآ وعي للمشكلة بين السنة والشيعة التي يتجاهلها البعض ويقلل من حجمها وخطرها البعض الآخر … إلى بداية وعي خطر وضرر السكوت على تلك المشكلة التي لم تزل بدون نقاش جاد وموضوعي أو نية صادقة لحلها من الطرف الذي افتعلها منذ أن حصلت قبل 1400 عام إلى تاريخه لأن من إفتعلها يعرف أن حل تلك المشكلة المفتعلة بين السنة والشيعة يعني أن ينتهي هو ومن يقف معه وراء إستمرار تلك المشكلة والتي هي تؤمن لهم بقائهم وبقاء نفوذهم على ملايين من الناس البسطاء والمغرر بهم بقصص وإفترآت فبركوها مدعين أن يتلقونها عن غائب السرداب بواسطة الآيـات الذين يلتقون بذلك الغائب الذي أختفى في ذلك السرداب منذ أكثر من 1200 عام وهم يدعون الله بتعجيل فرجه الذي طال وإلا أن يخرج هم يشغلون اولئك البسطاء …!!! بتجديد مراسيم العزاء في الحسين وطلب الثأر له .. علماً أن من شايعوه هم من قتلوه ..!!وبقصص ما أنزل الله بها من سلطان ولا تدخل عقل عاقل يستعمل عقله من مثل خان الأمين أي جبريل عليه السلام ومعناها لمن لا يعرف أن جبريل تاه أو أخطأ في إنزال الرسالة على محمد صلى الله عليه وسلم وهي كانت مرسلة لعلي كرم الله وجهه وبأحقيته في الخلافة وبأن أبي بكر وعمر هما من اغتصب تلك الخلافة منه والصحابة كلهم تواطؤا على ذلك .. فإذا كان هذا فهمهم وظنهم بالله حيث يتهمون أمين وحيه بالخيانة وخيرة خلقه محمد ( ص )وصحابته بذلك فما بقي من ثوابت الدين إذاً.!!!؟؟؟ وأشياء كثرة من أراد معرفتها فليرجع إلى كتاب الكافي عمدة كتب الشيعة للكليني وهو بمثابة كتاب البخاري عند أهل السنة .. وفبركة كل تلك القصص من أجل مصالحهم هم اؤلئك الآيات والمرجعيات والسادة لا من أجل الدين الذي هو رحمة وتسامح وهم جعلوه قتل ودمار ومذابح ترتكب على أرض العراق باسم الدين زوراً وبهتاناً.. !!! وهنا تكمـــــن خطورة المشكلة لأن غالبية الناس لا يزالون بدون فهم أو تقدير حقيقي لخطورة تلك المشكلة التي إن لم نعطها الإهتمام الكافي  والمزيد من الجهد الصادق لحلها فإنها إن  تعدت حدود العراق إلى دول الجوار لا سمح الله ستأكل الأخضر واليابس وحينها لا ينفع ندم ولا سكوت أو مجاملة أو طبطبة وطمطمة وحسب فهمي للدين بأن من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم والساكت عن الحق شيطان أخرس .. فيا أخي .. هل بعد هذا التوضيح تعذرني في إستمرار عملية الشد والجذب بالكلام معه ومع كل الشيعة والمدافعين عنهم بعاطفة لا تغني ولا تسمن من جوع وقت الجد لانهم لا يفهمون حقيقة مذهب الشيعة وأهدافهم وخاصة الصفويين منهم ..!!  ولو علموا عموم اهل السنة والمتعاطفين معهم ما يقولون في حسينياتهم وكتبهم عن اهل السنة ..؟؟ لما تركوا وسيلة للنقاش للوصول معهم إلى حل سلمي ينهي الخلاف بين السنة والشيعة  قبل أن  يتحول ذلك الشد والجذب بالكلام بينهم إلى قتال بالسلاح كما هو حاصل على أرض العراق الذي يقتل الناس فيه على الهوية ويرمون على قارعة الطريق بعد ثقب رؤوسهم وقطعها باسم الدين وبفتاوي المرجعيات الدينية والسياسية من الشيعة وعلى رأسهم نوري وحكيم وباقي الشلة …؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من كان يحب الله ورسوله ويريد الخير فليقرأ هذا التعليق على توفيق التلــ….”

  1. السلام عليكم

    الأخ العزيز

    اسمح لى ان أبدى لك بمدى سعادتى عندما وقعت عينى على مدونتك القيمه.التى هى والله بالنسبه لى بالكنز الثمين.لقد أعجبنى جدا مدى ثقافتك وفهمك العالى للامور .

    من منطلق اسلامى وبرأى واضح وصحيح وعلى أرض ثابته غرست انت مفاهيم هى لاسف منطويه او منتهيه عند بعض المسلمين الذين صور لهم الشيطان ان الحياه أهم وأن امور الدين والعقيده ليس لنا فيها نصيب.

    تقبل تحياتى أخى العزيز

  2. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. يا أخي عبد الرحمن.. الذي أحمد الله على أن عرفني على اخ يحب الله ورسوله ولا يخشى في الله لومة لائم ..

    وأعلم يا أخي عبد الرحمن أنه رغم تباعد المسافات بيننا فكل منا على ثغرة من ثغر الإسلام وعلينا واجب الدفاع عنه والثبات على العقيدة الصحيحية من أجل الدين لا الدنيا لكي ينصرنا الله كما نصر من قبلنا حين علم ثباتهم وصدقهم .. فهل نثبت ثباتهم ونصدق كما صدقوا … يا رب أصلح لنا نوايانا وثبت أقدامنا وأقلامنا وانصرنا على من عادنا وكاد لنا يا رب ..،

    أخي سعد بزيرتك وبتعليقك ولقد مررت بمدونتك سريعاً ولي عودة إن شاء الله قريباً مرة ثانية للنهل من أطايبها ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر