أضـاعـوني وأيا فتـاً أضاعـوا .. بـعـد غياب صدام عـن الساحـة ؟؟
كتبهاابو عويصة ، في 31 كانون الأول 2006 الساعة: 09:40 ص
تابعت الشعوب العربية بفـم مفتـوح وعيون جاحظـــة ( كالأبله الذي لا يدري ماذا يفعل ) حينما رأى جري وصرخات الطفلة هدى على شاطئ غزة وهي تعفر وجهها وشعرها بالتراب وتصرخ وسط جثث وأشلاء عائلتها المبعثرة ألتي مزقتها قذائف بحرية جيش يهود غدراً وظلماً وبدم بارد وبلا ذنب أو سبب كما رأت قتل يهود من قبل لمحمد الدرة الذي كان يحتمي من يهود بحضن والده ؟! والجديد في هذا القتل المتعمد للفلسطينيين أنه ينقل حياً على الهواء من قبل الإعلام الغربي الذي غاب عن نقل مذابح دير ياسين وأخواتها ، كإعلامنا العربي الغائب عن نقل قتل واعتقال وتعذيب من تأخذه الحمية للأخذ بثأر هدى ومحمد وإخوانهم ، على يد عسس حكام العرب بدم حار في سجونهم وبشجاعة في شوارع عواصمهم على شعوبهم العزل لا نجدها فيهم على جبهات القتال مع يهود ؟ ! والعجيب في ألأمر أن ذلك القتل أو التعذيب في سجونهم لمن يدافع عن شرف وهوية ودين ألأمة ، بدل أن يدان من كتاب النخبة في بلادنا ألتي تقول دساتيرها أنها دول مسلمة والإسلام يلزم المسلم بنصرة أخيه المسلم ولو بالكلمة نجد أغلبية هؤلاء ممن تخصص لهم الصفحات ألأولى وعموم وسائل ألإعلام لقول ما يرضي الحاكم من أجل المناصب والمكاسب التي لن تنفعهم في يوم لا ينفع فيه مال ولا يشفع لهم فيه حاكم أو جاه ؟ ! والدليل الذي نسوقه كمثال من أمثلة عديدة ، هو إدانة كتاب النخبة لمن ذهب من النواب لتعزية عائلة ( ألزرقاوي ) بغض النظر عن اختلاف الناس مع فكره وفعله ، فالتعزية لأهله وليس لشخصه كما هو العرف والعادة والدليل صفحات التعزية ألتي تملأ الصحف يومياً في الصالح والطالح ، بغض النظر عن لونه وجنسه ودينه ( ولنا حجة في ذلك ذهاب ملك الأردن الراحل حسين للتعزية في قتلا اليهود راكعاً ) ولم تنكرون عليه ذلك الفعل في حينها بل منكم من اعتبر ذلك الفعل قمة في التسامح وعدم التعصب وخطوة على طريق السمو في السلوك ، أما ذهاب النواب وغيرهم لتعزية الجار وابن العشيرة فذلك خط أحمر يتعارض ويتقاطع مع ماذا أجيبونا يا كتاب النخبة يهديكم الله ، بعد أن تتقون الله في أنفسكم وفي كاتب هذه الخاطرة التي كتبها في لحظة صدق وتجرد أراد بها ألإصلاح لا الفتنة ؟ لأن الذي اشد من الفتنة هو السكوت عن مثل هذه ألأمثله وعن قتل وتعذيب من يحاول أن يفعل أي شيء يقدر عليه من أجل نصرة الحق في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ، بدل أن نشد على أياديه ( تعادونه كتاب نخبة وحكومة وعسس ) وبعد كل هذا وذاك تتباكون على الوحدة الوطنية من اجل المصالح والمكاسب التي يدق على مسمار نعشها بأيديهم أغلبية كتاب النخبة وأهل الحل والعقد منا بعلم منهم أو جهل أو اجتهاد ، الله أعلم بنواياهم ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























