لكي لا تصبحون مثله من العرب الرحل بلا وطن ؟
كتبهاابو عويصة ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 22:46 م
لكي لا تصبحون مثله من العرب الرحل بـلا وطن؟
معلوم أن فلسطين تعرضت لنكبة ونكسة، وكلما اقترب العالم من خطوات لحل مقبول بحده الأدنى للشعب الفلسطيني ؟ أشغلت أمريكا المنطقة بمسلسل حروب يعيد خطوات الحل إلى المربع الأول ؟ !
وخير دليل كارثة حرب الخليج الأولى التي أشعلنها أمريكا بين إيران والعراق ، وما تبعها من مصائب ، الأولى مصيبة غزو صدام للعراق ، والثانية احتلال أمريكا للخليج من أجل تحرير الكويت على يـد من شجع صدام على الغزو، والثالثة غزو أمريكا للعراق وتدميره بمساعدة العرب ؟ !
لذلك خواطري ليست دفاعاً عن ذلك الملك أو الرئيس الحالي أو الرحل أو من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي، ولا اتهاما لأحد بعينه مهما كانت صفته سواءً كان فردا أو حزباً أو حكومة سابقة وحالية منتخبة وغير منتخبة ؟ لأنه ما عاد يجدي نفعاً ذلك الاتهام ولا الدفاع عن أحـد منهم فالأبرياء قلة وعملة نادرة في زماننا ؟ ! بعد أن ثبت أنهم جميعاً بيضا من مزرعة واحدة يجمع في سلة واحدة أيضا فيفسد أحدهم ألآخر !! وإنما المهم أن نتعلم كيف نحافظ على سلامة وصحة الدجاجة التي هي بحاجة للعلف الحلال والديك القوي ألأصيل لتبيض لنا البيض الصالح !! ومن ثم نوكل أمر رعاية المزرعة لمن يجمع بيضها في سلال دون أن يغــل منــه، لا في سلة واحدة ليتكسر ويفسد بعضه بعضا ً؟ كما يفسد الطالح حال الصالح منهم بعد دخوله تلك المزرعة فمتى يصحوا الجميع من غفلتهم ويتذكروا قول ربهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ودوا لـو تـدهن فيدهنون ) ويعملون بجد وإخلاص وتقوى في تلك المزرعة، من مديرها وجامع بيضها إلى حارسها، ويتعظوا من نهاية دجاجها الذي يذبح ويعلق من ساقيه ليصبح وجبة شهية للطعام، لا كالتفاف ساقيهم يوم القيامة للحساب وللعذاب بالنار لمن غـل وخان وظلم وأفسد في تلك المزرعة، فعاجلاً أم آجلاً سيأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع ولا يشفع لهم فيه مال ولا جاه ولا حسب، ولا يظلم فيه أحد عند مليك مقتدر،
اللهم أصلح لي ديني وثبتني على ما تعلم من نيتي واشرح اللهم صدر من يقرأ خواطري لفهما، لا لوصمي بالتطرف والإرهاب، ولا تجعل بأسنا بيننا شديداً واجعله على أعدائنا،
لأني كاتب هذه الخواطر عند الضرورة أفضل رعي الإبل عند أبناء عمومتي وعشيرتي والصبر على المصيبة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، على رعى الخنازير عند بوش وبلير، فهل تشاركني الرأي أيها القارئ العزيز؟؟؟ أم مـاذا تفضل؟؟؟
ولكي لا نضيع الوقت في المماحكة والجدل للجدل حول مدى صحة وقرب هذه الخواطر من الحقيقة والواقع الذي نعيش فيه، أتمنى على القاريْ أن يتجرد من العصبية القطرية التي هي سر دائنا ، وحينئذ سيتحول الجدل إلى حوار مثمر بناء بإذن الله، علماً بأنني لم أستشهد كثيرا بآيات من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه لأنها أصبحت في الزمن الذي كتبت فيه هذه الخواطر ثابتة التلاوة فقط ؟! ومنسوخة الحكم أو مختلف على تفسيرها هي والأحاديث النبوية، فقطعية الدلالة أصبحت ظنية والصحيحة ضعيفة وهكذا بعد أن أصبح الاختلاف على ما سبق جائزاً في نظر من جوز أو أفتى بجواز الاستعانة ( بالكفار) لولاة الأمر من أجل المصلحة القطرية ( ألآنية ) لبلادهم دون التفكير بمدى الفساد والفتن التي ستنتج عن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من خراب ودمار للإسلام ولبلاد المسلمين وشعوبها من المحيط إلى الخليج !!!
مع أن أولئك المفتون لم يختلفوا على تفسير مواد قانون ( النظام العالمي ألجديد للشرق الأوسط ) ربما لقصر السند ومعاصرة الرواة فعن جابر عن فهد عن حسني : قال بوش ( أخزاه الله ) وحشرهم مع من أحبوا في ( يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وقد كان الظن في أولئك العلماء أنهم طليعة صحوة الأمة وحاملي مشعل نورها فهم ممن أفنوا أعمارهم في تدريس العقيدة وغرس معاني الولاء والبرآء في نفوس المسلمين وتحذيرهم من الشرك الجلي والخفي؟؟ ويوم جـد الجـد واشرأبت إليهم الأعناق لحملهم على الأكتاف وللسير ورائهم لنيل إحدى ألحسينيين الشهادة أو النصر، نكصـوا على أعقابهم ؟! مدبرين عن الآخرة من أجل دفع ضرر موهوم زعمه لهم من يعيش في هذه الدنيا وجل همه الحفاظ على الملك وما يملك وإشباع شهوة البطن والفرج فقط ، وحتى لا نعمم فكثير من العلماء وطلبة العلم كان لهم بصر وبعد نظر وتوقع لما حصل لكنهم ليسوا من المقربين لولاة الأمر ولا يسمع لقولهم ، لماذا الله أعلم ؟! لذلك آلت أحوالنا إلى ما آلت إليه بسبب فتوى أصابت الأمة الإسلامية بمقتل واضح حتى للأعمى، فهل آن الأوان لمعرفة من نحن وماذا نريد ، هل نحن عرب فقط ، أو مسلمين بالهوية كإسلام الأعراب؟ أم مسلمين ومؤمنين ببعث وجنة ونار كإسلام المهاجرين والأنصار، وإلى أن نعرف سأبقى بإذن الله أكتب مثل هذه الخواطر التي تدندن حول تلك المعرفة التي بدونها سنبقى مكانـك راوح،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























