أما آن الأوان إلى عودة مثقفينا عن…؟؟؟
كتبهاابو عويصة ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:39 م
كثيراً ما تجد نفسك في مجلس عام يتشعب فيه الحديث في أمور السياسة والعلم والتجارة والفن .. فيقول قائل ممن يريد لفت الانظار إليه لقد صدق ماركس في نظريته ألمعاديه للرأسمالية دون أن يقرأ شيئاً عن تلك النظرية فضلاً عن فهما…، ولكنه قال ذلك ليدلل على انه مثقف ونكاية بزيد من الناس الذي لا يحبه ولأنه يشجع النظام الرأسمالي دون فهم أيضا منه لمصائب ذلك النظام ..؟ ولربما يحبه فقط لأن ذلك النظام يحقق له مصلحة شخصية ..، فينتصر البعض من الحاضرين لتأييد زيد على عبيد الذي لا يستلطفونه ودون فهم أيضاً منهم لأصل النظريتين ولا معرفة صوابها من خطئها ولا دوافع وأسباب الظروف التي أدت إلى نشوء تلك النظريات في مجتمعات مختلفة عن مجتمعاتنا ..، ولقد ثبت أن تلك النظريات على علاتها لا تصلح لحل مشكلاتهم هم فكيف تحل مشكلاتنا ورغم علم البعض بتلك الحقيقة إلى انه يبقى بيننا من يهوى إشغال الناس بحديث الطر شان بما لا طائل من وراءه …!!
والسبب الرئيس في بقاء حوار الطرشان مستمراً في عموم لقائاتنا …
هـو غربة مثقفينا عن هويتهم وتقاعسهم عن القيام بدورهم في تبني النظريات الإسلامية التي هي وسط بين الاشتراكية والرأسمالية والتي فيها علاج ونصوص لو طبقت بصدق وجد لحلت مشكلات العالم أجمع من اسلم ومن لم يسلم ولما كان هناك حاجة للنظرية الاشتراكية والرأسمالية … فضلاً على أن يكون لها ذكر في مجالسنا أو أن ينتصر لها أحد ولو بالكلام من عوامنا ومثقفينا في مجالسنا..،
والسؤال المشروع … أما آن الأوآن لعودة البعض من مثقفينا عن غربتهم عن هويتهم التي فيها كل ما يتمنوه وأكثر وفي تلك العودة نجاتهم ونجاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة ونجانتنا ونجاحنا وسعدتنا نحن أيضاً معهم… فهل من مجرب …؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 8:43 ص
حصار غزة تمّ بناءاًً على مخطط قائم بذاته و بتضافر الجهود الاسرائيلية و المتعاونين معها لأنّ غزة بشعبها و فكرها و عقيدتها كانت و مازالت و ستبقى عصيّةً على التطويع و التدجين الصهيوني كما طُوِعَ و دجن غيرها
ما يجري يتمّ بناءاًً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند - و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده -
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية و هو الذي له اليد الطولى في الأمم المتحدة و منظماتها و الذي يدّعي زعامته لطائفة اسلامية له دور أساس في استمرار الحصار على شعب غزة فهو الذي يتحكم بالقرارات الاسرائيلية العليا .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 1:34 م
اخي الفاضل .. مدون آهات مغترب ..
كل الشكر لك ولجهدك في فضح وتوضيح جانب مهم من خفايا الصهيونة .. ولكن السؤال .. وماذا نحن فاعلون .. أو على الأصح هم عرفوا من هم وما يريدون .. فهل عرفنا من نحن وما نريـــد .. .. ؟؟؟
شكراً مرة ثانية لمرورك وتعليقك الذي يدل على وعيك وفهمك .. دمت بخير وعلى تواصل ..