لا خير فينا إن لم نتناصح فيما بيننا .. ولا خير فيمن لم يقبل تلك النصيحة.. إذا كانت في محلها ..
كتبهاابو عويصة ، في 5 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:05 م
إخواني وأخواتي المدونون والمدونات … بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ألا ترون معي أن المسلمون حينما يعملون بصدق وجد بمعاني لا إله إلا الله وفق مراد الله .. ويتبعون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم …. و يعدون ما استطاعوا من عدة .. ولا يلجئون لأحد غير الله لا في السراء ولا في الضراء .. أن الله يثبتهم وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعتادهم .. وأن من أسلم ومن لم يسلم يعيش بأمن وأمان في الدنيا [ بشرط أن يعمل المسلمون بمعنى لا إله إلا الله وفق مراد الله ] ..!!!
وترون كذلك أنهم حينما يعملون بمعنى لا إله إلا الله وفق أهوائهم [ بعد أن فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً ] وأصبحوا ينتقون من الدين ما يوافق ذلك الهوى ويلجئون إلى غيره من شرق وغرب لينصرونهم على إخوانهم في الدين ..؟! .. وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده من المرجعيات أو الأولياء بزعمهم .. أن الله يذلهم ولا ينصرهم على عدوهم رغم كثرة عددهم وعدتهم ..!!!
وبما أن سنة الحياة كما تعلمون إخواني وأخواتي المدونون والمدونات وكل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير والحق والباطل .. وأنه على العاقل أن يختار حزبه من الحزبين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان منه فيما اختار بلا أكراه أو جبر ..، عليه أن يثبت ويصبر لينتصر أو يموت شهيداً مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه..لينال إحدى الحسينيين .. ،
.. وهذا الثبات للمسلم ضروري خاصة بعد أن أصبحت عموم الشعوب المسلمة عربية وغير عربية مقهورة ومغلوبة على أمرها ومحكومة من قبل ولاة أمورها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه أو الحرة …!!!
وكل حجتهم في ذلك الاغتصاب للحكم إما أنهم من سلالة السادة أو من بقايا ورثة أولئك الضباط الأحرار الذين كان همهم كما قالوا في كل بياناتهم الثورية هو تحرير المقدسات من رجس اليهود والعباد من حكم الاستبداد .. وبعد الوصول إلى الحكم …
استعبدوا العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعسوا عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء يتطاولون على الخالق الرازق سبحانه الذي يمهل ولا يهمل ..وهم يسمعون ويعلمون ولا يحركون ساكناً.. مما شجع أعداء الأمة على أن تتطاول وتعتدي على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا.. بعد أن انشغلت جيوش ولاة أمرنا [ الرجعيين والثوريين منهم على حد سواء ] في قمع الشعوب لا في الذود عن الدين ولا في الذود عن الحدود..!!!
.. وبما أن الله يعلم يا إخواني وأخواتي .. أن حكامنا لا ولم ولن يتيحون الفرصة لنا لنكون على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا لذلك حالنا يا أخوتي هي كذلك .. وما دام الحال كذلك .. !!!
فلا أقل من أن نكون من المدافعين بكل ما نستطيع عن دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً بإذن الله إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره بدأت ترى في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين من ولاة أمرنا عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب إن شاء الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجمون معنى الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] بالفعل الجاد والصادق .. لا بالتخاذل كما هو حاصل منهم ..؟؟؟
وليعلم كل ولاة أمرنا أنه لا ولن يفيدهم لا في الدنيـــــــا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين ضد بني جلدتهم أبـداً ..
وعاجلاً أو أجلاً أيضاً [ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين المستبدين من ولاة أمرنـــــــا هم وبطانتهم الذين يوالونهم إن لم يرجعون إلى دينهم ورشدهم وينحازون إلى صف شعوبهم ..،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:03 ص
شكرا لك أخي أنا ممتن لك بكثير ولست ممن يزعجه النقد لأني يوميا أتلقاه من نفسي وأهلي وزملائي و قد أتخده أحيانا وعظا
………………
شكرا أخي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:05 ص
كتبها … محمد الأمين يحياوي
صاحب الادراج الاول
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 12:13 م
اخوتي وأخواتي المدونين والمدونات .. بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سوف أنشر هذا الموضوع الذي هو على صيغة سوأل على معظم المدونات التي هي أكثر رواجاً وتعليقاً .. وللكل الخيار بتركه أو مسحه .. والسوأل هـو …:
خيانــة من أشـد ضرراً على الوطن .. السياسي ..أم خيانة المثقف …؟؟؟
لأنه حسب الملاحظ ثبت إن خيانة المثقف أشد ضرراً على الناس والوطن والمعتقد .. من خيانة المقاتل والسياسي لأن خيانة هؤلاء السياسيين من الممكن تصحيح مفاسدها بجهد اقل ولو بعد حين .. إذا بقي المثقف دينياً والمحصن بأخلاق فاضلة وعقل مستنير ثابتاً ومحباً لدينه وأهله ووطنه وشريفاً ونظيفاً ونزيهاً … أما إذا خان المثقف ذكرأً كان أم أنثى ..
فتلك هي الكارثة والمصيبة .. كما هو حاصل حالياً للكثير من مثقفينا .. ممن يقدم مصلحة طائفته وحزبه ومذهبه .. عـــلى مصلحة الوطـــن الذي يتغنى بـه .. أو حتى تقديم مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن لخدمة طرف ضد طرف لقاء دراهم معدودة سواءً كانت بالدولار أو الريال أو التومان .. ولا يهمه شيء ما دام رصيده يكبر وينموا في البنوك حتى لو كان ذلك النمو فوق نهر الدم الذي يجري بسبب ما يدون قلم ذلك المثقف في الصحف أو ما يدلي به من أراء في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام لخدمة هذا الطرف أو ذاك فهو جاهز لقلب الحقائق لمن يدفع أكثر .. وهو يعلم أنــه كاذب ومزور للتاريخ وللحقائق وخائن لله ولرسوله ولوطنه ولأهله ..
حين يقلب الحقائق ذلك المثقف فيظهر الخائن بطـــلاً .. والشريف خائنــاً …!!!
فهل ننتبـــــــه لخيانــة ذلك المثقف الذي خيانته هـــي أشد من خيانة غيره من الناس .. يــــا نـــاس وتؤيدوني في هذا الرأي ..!!!
الاخ الكريم ابو عويصة
ارد عليك يهذا الحديث النبوي الشريف لكي ادعم كلامك يااخي الفاضل
قصة الذي قتل مائة نفس
يحيط بابن آدم أعداء كثيرون من شياطين الإنس والجن, والنفس الأمارة بالسوء, وهؤلاء الأعداء يحسنون القبيح , ويقبحون الحسن ، ويدعون الإنسان إلى الشهوات , ويقودونه إلى مهاوي الردى, لينحدر في موبقات الذنوب والمعاصي .
ومع وقوع المعصية من ابن آدم فقد يصاحبه ضيق وحرج , وشعور بالذنب والخطيئة, فيوشك أن تنغلق أمامه أبواب الأمل, ويدخل في دائرة اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, ولكن الله العليم الحكيم , الرؤوف الرحيم ، الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير, فتح لعباده أبواب التوبة, وجعل فيها ملاذاً مكيناً, وملجأ حصيناً، يَلِجُه المذنب معترفاً بذنبه, مؤملاً في ربه, نادماً على فعله, غير مصرٍ على خطيئته، فيكفر الله عنه سيئاته, ويرفع من درجاته .
وقد قص النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته , والقصة رواها الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا , فسأل عن أعلم أهل الأرض , فدُلَّ على راهب , فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا , فهل له من توبة , فقال : لا , فقتله فكمل به مائة , ثم سأل عن أعلم أهل الأرض , فدُلَّ على رجل عالم , فقال : إنه قتل مائة نفس , فهل له من توبة, فقال : نعم , ومن يحول بينه وبين التوبة , انطلق إلى أرض كذا وكذا , فإن بها أناسا يعبدون الله , فاعبد الله معهم , ولا ترجع إلى أرضك , فإنها أرض سوء , فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت , فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب , فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله , وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط , فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي , فجعلوه بينهم , فقال : قيسوا ما بين الأرضين , فإلى أيتهما كان أدنى فهو له , فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد , فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره ).
هذه قصة رجل أسرف على نفسه بارتكاب الذنوب والموبقات , حتى قتل مائة نفس , وأي ذنب بعد الشرك أعظم من قتل النفس بغير حق , ومع كل الذي اقترفه إلا أنه كان لا يزال عنده من الرغبة في عفو الله ومغفرته ,ما دعاه إلى أن يبحث عمن يفتيه في أمره , ويفتح له أبواب الأمل , ولم يسأل عن أي عالم , بل سأل عن أعلم أهل الأرض , فدلوه على رجل راهب كثير العبادة قليل العلم , فأخبره بما كان منه , فاستعظم الراهب ذنبه , وقنَّطه من رحمة الله , وازداد الرجل غيّاً إلى غيِّه عندما أخبره أن التوبة محجوبة عنه , فقتله ليتم به المائة .
وبعد قتله للراهب لم ييأس , ولم يقتنع بما قاله له , فسأل مرة أخرى عن أعلم أهل الأرض , فدُلَّ على رجل , وكان عالما بالفعل , فسأله القاتل ما إذا كان يمكن أن تكون له توبة بعد كل الذي فعله , فقال له العالم مستنكرا ومستغربا : ومن يحول بينك وبين التوبة , وكأنه يقول : إنها مسألة بدهية لا تحتاج إلى كثير تفكير أوسؤال , فباب التوبة مفتوح , والله عز وجل لا يتعاظمه ذنب , ورحمته وسعت كل شيء , وكان هذا العالم مربيا حكيما , فلم يكتف بإخباره بأن له توبة , بل دله على الطريق الموصل إليها , وهو تغيير البيئة التي تذكره بالمعصية وتحثه عليها , ومفارقة الرفقة السيئة التي تعينه على الفساد, وتزين له الشر , فأمره بأن يترك أرض السوء , ويهاجر إلى أرض أخرى فيها أقوام صالحون يعبدون الله تعالى , وكان الرجل صادقا في طلب التوبة فلم يتردد لحظة , وخرج قاصدا تلك الأرض , ولما وصل إلى منتصف الطريق حضره أجله , فابتعد بصدره جهة الأرض الطيبة مما يدل على صدقه في التوبة حتى وهو في النزع الأخير , , فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ,كل منهم يريد أن يقبض روحه , فقالت ملائكة العذاب إنه قتل مائة نفس ولم يعمل خيرا أبدا , وقالت ملائكة الرحمة إنه قد تاب وأناب وجاء مقبلا على الله , فأرسل الله لهم ملكا في صورة إنسان , فأمرهم أن يقيسوا ما بين الأرضين , الأرض التي جاء منها , والأرض التي هاجر إليها , فأمر الله أرض الخير والصلاح أن تتقارب , وأرض الشر والفساد أن تتباعد , فوجدوه أقرب إلى أرض الصالحين بشبر , فتولت أمره ملائكة الرحمة , وغفر الله له ذنوبه العظيمة كلها .
إن هذه القصة تفتح أبواب الأمل لكل عاص , وتبين سعة رحمة الله , وقبوله لتوبة التائبين, مهما عظمت ذنوبهم وخطاياهم , إذا صدق الإنسان في طلب التوبة , وسلك الطرق والوسائل التي تعينه عليها , ومن ظن أن ذنباً لا يتسع لعفو الله , فقد ظن بربه ظن السوء, فعلى العبد أن لا ييأس من رحمة الله , وكما أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب , فكذلك القنوط من رحمة الله , قال عز وجل : { ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } (يوسف: 87) .
الاخ الكريم لعلك فهمت ماذا قصدت
القاتل في البداية ذهب الى الراهب والراهب مثل السياسي فقال له ليست لك توبة ثم ذهب الى العالم وهو بمثابة المثقف فدله على الطريق الصحيح
اظن انك قد فهمت ما اردت توصيله
ختاما
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 5:42 م
الاخ … محمد الأمين يحياوي ..
لقد دل تعليقك المختصر على طيب معدنك وحسن فهمك .. والشكر موصول لك .. دمت بخير وعلى تواصل ..