إلى كل من يعلق من الشيعة بإسم مجهول . ردي على الشيعية ريما الشيخ من المفيد أن يقرأه كل شعيي وشيعية

كتبهاابو عويصة ، في 24 تموز 2008 الساعة: 12:25 م

إلى كل من يعلق من الشيعة بإسم مجهول .. ردي على الشيعية ريما الشيخ من المفيد أن يقرأه كل شعيي وشيعية ومن يتعاطف معهم من السنة الذين لا يعرفون حقيقة الشيعة المستترة وراء التقية التي تجيز لهم التعامل بالقول والفعل الظاهري مع السنة بغير ما تكنه قلوبهم من غل وكره لأهل السنة .. ومن لا يصدق فليقرأ عمدة كتب الشيعة وهو كتاب الكافي لمؤلفه الكليني الذي سيجد فيه القاريء العجب العجاب .. وبعدها يحكم إن كان ممن يريد أن يصل للحق  ليتبعه .. أما إن كان ممن يريد أن يظل إمعة ولا يجيد إلى لغة السب والشتم .. فذلك نكل أمره إلى الله الذي لا تخفى عليه خافية ..

وهذا ردي على الأخت ريما الشيخ ..

لطلبك القبول ولرأيك كل الاحترام الذي جاء ضمن تعليقك على الموضوع التالي لهذا الموضوع والمعنون .. بماذا يخسر المسلمون .. ولكن قبل التنفيذ لطلبك الذي تمنتيه علي وهذا نصه

[لذا اتمنى منك ان لا تترك تعليقا بهذا الخصوص بمدونتي وان لا تثير موضوع السنة والشيعة عندي ابدا اتمنى ان تقدّر كلامي تحياتي ]

الاخت ريما كنت أتمنى أنا [ أبو عويصة ] من أي شيعي أو شعية .. أن يفهم ويستوعب كل النقاط التي طرحتها للنقاش عبر كل إدراجاتي السابقة من أجل فتح باب الحوار فيها لمصلحة الجميع سنة وشيعة ويناقشني فيها نقاشا موضوعياً يستند إلى أدلة من الكتاب والسنة ..،
أو أن نرضى جميعاً في زماننا سنة وشيعة حتى نخرج من دائرة الخلاف والتلاوم التي أضرت بالسنة والشيعة على حد سواء على الأقل بما رضي فيه علي حينما كان تحت إمرة الشيخين أبي بكر وعمر ومن بعدهما عثمان رضي الله عنهما أجمعين أو بالحال الذي كان عليه حينما آلت إليه الخلافة حيث أنه لم يغير شيء من أي عمل عمله أبي بكر وعمر بل تابع .. أو بما رضي فيه أولاده الحسن والحسين الذين لم ولن يكنون إلى أبي بكر وعمر وعثمان إلى كل حب وتقدير كما هو مثبت في كل المصادر المعتمدة عند السنة والشيعة ولقد سمي العام الذي تنازل فيه الحسن لمعاوية بعام الجماعة ..

وماذا نخسر حين نترك نحن مسلمون زماننا من أجل مصلحة الإسلام والمسلمون كل ما شجر بين الطائفتين المسلمتين إلى الله ليحكم فيه بينهما يوم الحساب ..ونتفرغ لمشروع بناء نهضة الأمة ولعودة عزها ومجدها الذي كان السبب الرئيس في ذهابه هو تلك الخلافات التي جعلت بأس المسلمين بينهم شديد .. بدلاً من أن يكون على أعدائهم ..!!

ولكن الحقيقة أنكم جميعاً من رددتم علي من الشيعة بأسماء صريحة أو تحت إسم مجهول ثبت أنه لا سعة صدر عندكم ليس للحوار فقط ولكن حتى للفهم أو للحوار حول المختلف عليه مما أخترعه لكم إبن سبأ اليهودي من أحقية علي بالخلافة وغيرها من الأمور من أجل تفريق صف ووحدة المسلمين الذين توسعت رقعة دولتهم في عهد أبي بكر وعمر وعثمان .. فغاظ ذلك التوسع اليهودية والنصرانية والمجوسية …

والعجيب أنه بدلاً من أن يجد طرحي آذان مصغية منكم ثبت أيضاً أنكم لا تجيدون إلى السب والتشهير بمن يطلب الحوار حول تلك المواضيع أو المقاطعة له كما تطلبين يا ريما ..

والدليل ردك على موضوع ماذا خسر المسلمون والذي يبدوا أنه محرم عليكم قرأة مثل هذه المواضيع .. لذلك رفضت حتى قرأة ما ورد فيه بحجة حفظك لها وجزمك بعدم امكانية أن يقنع أحدنا الآخر وكأننا من دينين مختلفين لا قواسم مشتركة بيننا ولا ننتمي للأمة واحدة .. !!

وكأنك تقرين أن مرجعية أهل السنة كتاب الله وسنة رسوله وسنة خلفاؤه الراشدين .. أما مرجعية الشيعة كما أعلن سيد المقاومة هي ولاية الفقيه المستمدة من غائب السرداب الذي لا ندري ماذا يفعل أو ينتظر ..
و تلك المرجعية التي ما أنزل الله بها من سلطان يبدوا أن لا علاقة لها لا من قريب أو بعيد لا بكتاب الله ولا بسنة رسوله وخلفائه المبشرين بالجنة …[ سئتم أم أبيتم ]

فهل لإختلاف تلك المرجعيات بيننا كان جزمك بعدم إقناع أحدنا الآخر يا اخت ريمــــــــــــــــــــا التي أرجوا أن تقرأ ردي هذا هي وكل شيعي وشيعية أو ممن يتعاطف معهم عن جهل من أهل السنة .. بعين البصيرة لا البصر الذي كثراً ما يخدع صاحبه فيريه السراب ماءً ولكنه إذا قرب منه لم يجده شيئاً ووجد [ الله عنده فوفاه حسابه ] وعندها لن ينفعه ولا يشفع له لا حزب ولا طائفة ولا فقيه أو شيخ .. إلآ عمله الصالح ..،فهل نسعى جميعاً سنة وشيعة فيما تبقى لنا من حياة إلى هذا العمل الصالح في فهمنا وقولنا وعملنا .. لعل الله ينصرنا كما نصر من كان قبلنا من سلفنا الصالح من المهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم وأرضاهم .. يا رب اشرح صدر من يقرأ قولي للخير لا للشر ..،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مهمة .. ؟ ..لصحوة ووحـدة الأمـة .. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “إلى كل من يعلق من الشيعة بإسم مجهول . ردي على الشيعية ريما الشيخ من المفيد أن يقرأه كل شعيي وشيعية”

  1. المتنصرون يغزون مصر

    والحكومة لا تحرك ساكنا ً

    فهل من نصير ؟؟؟؟؟؟؟

    http://lalltansir.maktoobblog.com/958625/محمد_حسن_مسلم_تنصر

  2. إلى من كان مسلماً وتنصر كما يقول ..

    أقول لك بالعامية .. على نفسها جنت براقش .. كما يقول المثل ..

    وأذكرك وبقية من لم يسلم .. بقول الله تعالى .. إن الدين عند الله الإسلام .. وما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً .. ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ..

    وتنصرك بعد إسلامك لن تضر به أحـد سوى نفسك .. !!!

  3. عجباً للشيعة سواءً منهم المعلومون أو المجهولون .. حينما يرون أن مضمون الإدراج واضح وضوح الشمس ونية الجد والصدق فيه بينة والقصد من وراء إثارة النقاط التي وردت فيه هي من أجل إيقاف مسلسل الخلاف والحقد الغير مبرر بين أجيال المسلمين ممن لم يشهدوا تلك الخلافات التي حدثت بين الطائفتين المسلمتين قبل الف وأربعمائة عام .. والتي لم يزل الشيعة ينفخون في جذوة نارها بلا رشد أو فهم لإبقاء نار العداوة بين المسلمين قائمة وبأسهم بينهم شديد .. !!!

    علماً أن كل نصوص الدين كلها وسنة النبي وسيرة الخلافاء الراشدين العملية ومنهم علي .. تأمر وتحض على الصفح والنسيان والعفو مع غير المسلم .. ومن باب أولى أن يكون هذا الصفح والنسيان والعفو بين المسلمين أنفسهم إن كانوا ممن يفهم معنى وروح الإسلام أو هم صادقين في إسلامهم .. ؟؟؟

    أليس كذلك يا عقلاء السنة والشيعة إن كان هناك بقي عقـلاء ….؟؟؟

  4. في 04,آب,2008 - 10:52 صباحاً, لين عبد الله كتبها …

    اخي العزيز

    هذه القضيه

    شائكه والحوار فيها يطول

    ساترك الامر لاصحجاب الشأن وربما يجيدون الحوار اكثر مني

    ساتابع التعليقات فقط

    مودتي الخالصه لك اخي

    في 15, آب, 2008 - 7:27 صباحاً ابو عويصة كتبها …

    أختي لين …

    نزولاً عند رغبتك .. هذا تعليق من إلهام وردي عليه ..للإطلاع ..

    في 05,آب,2008 - 03:24 صباحاً, elham-na naser كتبها …

    اصبت الهدف أبو عويصة

    بارك الله بك

    في 15, آب, 2008 - 7:18 صباحاً ابو عويصة كتبها …

    يا الهام .. بعد السلام .. أرد على تعليقك المختصر والصائب وأقول ..

    رغم أن تعليقك صح وفي محله بدليل أن لا من كان يعلق بإسم معلوم أو مجهول .. رد أو علق بتعليق مفيد على الموضوع …!!!

    ومع ذلك لست سعيداً بإصابتي للهدف لأنه ليست تلك غايتي من وراء دخولي عالم التدوين وإنما غايتي أن يرجع المسلمون إلى رشدهم ودينهم ويتبعون نصوصه ويحكمون أحكامه في ما شجر بينهم من خلاف والتي تكفل الله بحفظها وهي صالحة لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ومن يحب الله ورسوله ما عليه إلى أن يقول سمعنا وأطعنا لحكم الله ورسوله ..

    ولم يوكل الله سبحانه عنه أحد بذلك الحفظ لا غائب السرداب ولا غيره وكل نصوص الدين لا تقر ما يفعله الشيعة في عاشوراء من تجديد مراسيم العزاء بالحسين منذ إستشهاده إلى الآن … لذلك يجب ترك ما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين قبل [ 1400 عام ] إلى الله ليحكم فيه بينهم لمصلحتهم …

    ويجب أن ينتهي ذلك المسلسل من اللطم والنواح [ على الحسين رضي الله عنه ] المورث للحقد والعدواة بين المسلمين … علماً أن ذلك الفعل منافي لروح ونصوص الدين ولا فائدة من وراء ذلك اللطم والنواح وضرب السلاسل ترتجى لصالح أحد أو تعود عليه بالفائدة سواء المسلمون سنة وشيعة ولا للحسين أيضاً.. وتلك هي الحقيقة التي يتعامى عنها كل من يستفيد من إستمرار هذا المسلسل من مرجعيات وغيرهم …؟؟؟

    اليس كذلك يا الهام .. أو يا عقلاء الشيعة …؟؟؟

  5. لك يا : mohammad alkatat

    يا من أدرجت موضوعاً في مدونتك [ من لبنان ] بعنوان ..

    غدا” يتعلم الملايين

    إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبدا

    ولكل من يقول ويردد مثل قولك منذ خذل وخان الحسين أتباعه قبل 1400 عام ولكل من لا يعرف حقيقة ومعنى هذا القول ..!

    السؤال لكم جميعاً ولكل من يتغنى بحب الدين وبحب فلسطين ويبني آمال تحريرها على من يردد هذا القول …؟؟؟

    هل هذا القول الذي يردده الشيعة في كل احتفالاتهم وإعلامهم ومدوناتهم جهاراً نهاراً ….!!!

    يوافق الدين وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وحتى الفطرة السليمة أو العقل السليم .. ؟

    ويا من ترددون هذا القول ممن ستأخذون بثأركم حتى تبرد قلوبكم يا من تقولون هذا القول بلا كلل ولا ملل منذ 1400 عـام …[ إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبدا...وما الذي يبردهـــــــــا في رأيكم ...؟؟؟؟ ]

    وسبب هذا التساؤل .. هـو ..:

    كم نبي ونبي مرسل من الله لكي يهديهم إلى الخير والحق قتله المرسلون إليهم ومع ذلك لم يقف الناس والتاريخ عند قتلهم واستمرت مسيرة الحياة والرسل حتى بعث الله بخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بما كان وبما سيكون وعلمنا أن لا نحزن على موت أحد فوق ثلاث ليال وخاصة الشهداء والحسين منهم رضي الله عنه .. فمن نتبع المرجعيات التي تتاجر بدم الحسين التي لم تزل تجدد مراسيم العزاء فيه منذ 1400 عام ..أم نتبع دين الله وسنة نبيه وهدي السلف الصالح رضي الله عنهم الذين لم ينوحون ولم يلطمون الخدود لا على حمزة سيد الشهداء ولا على عمر الذي قتله المجوسي في صلاة الفجر كما قتل علي وعثمان الخوارج فيما بعد..فهل الحسين رضي الله عنه أفضل منهم ومن والده ..؟؟؟!!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر