| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

إذا كان العلم يقاس بما يحمل صاحبه من شهادة [ فأبو عويصة أقلكم علماً لأنه لم يكمل المرحلة الابتدائية] أما إن كان يقاس بالخبرة التراكمية المكتسبة من القراءة وتجارب الآخرين فرصيده فيه ما يكفي لحوار المختلف معه من أجل الوصول للحق في ذلك المختلف عليه شرط توفر نية الصدق والجد عند الطرفين .، إما لقبول الحق أو التراجع عن الخطأ إذا ثبت بالدليل والبرهان بعد الحوار.،
ورغم أن [ أبو عويصة ] تعدى ما مضى من عمره الستين عاماً وأصبح بلا عمل دنيوي يشغل فيه وقته في زمن قل فيه الزرع وجف الضرع وليس بمقدوره الوصول لأرضه في فلسطين ليزرع فيها فسيلة أو يعتني بتربية طير داجن أو بهيمة حلوب في زمن العولمة …!!
إلا أنه لم يستسلم أمام قوة وطغيان عصر العولمة المتمثل بفضائياته وأنترنته اللذان جعلا العالم بقاراته الخمس مجرد قرية صغيرة ولكي لا ينضم إلى جوقة المحملقين بعيونهم لما تنقله تلك الفضائيات والمتمتمين بشفاههم فقط [ بلا حولا ولا قوة إلا بالله ] لما يرونه من طغيان الظلم والفساد الذي عم عالمنا الإسلامي على وجه الخصوص بقيادة أمريكا الخاضعة لسيطرة وتعاليم أم ومنبع الشر في الأرض وهي الأصولية الصهيونية الصليبية واللتان فسادهما في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان وباكستان ولبنان واضح حتى للأعمى ….!!
فقرر [ أبو عويصة ] محـو أميته بمعرفة التعامل مع وسائل الاتصالات الحديثة من كمبيوتر وانترنت. وأن يتعلم وهو على مشارف عامه الرابع والستون .. فذهب إلى معهد لتعليم الكمبيوتر وحينما دخل فوجئ بأن أكبر طالب في المعهد هو في سن أصغر أولاده وهم يتحدثون مع بعضهم بأحاديث لم يألفها أو يتعود عليها وحين سألته سكرتيرة المعهد عن حاجته ورأى عيون الطلبة والطالبات تترقب جوابه خرج بعد برهة صمت دون أن يرد ..!! وبقي بقية يومه وسواد ليل ذلك اليوم وهو يفكر بطريقة تعينه على أن يتعلم دون أن يحرج نفسه مع أولئك الطلبة فقرر العودة ثانية في صباح اليوم التالي ولكن في وقت مبكر وفعلاً كما توقع لم يجد إلا المشرفين على إدارة المعهد .. وأتفق معهم على أن تكون حصة التعليم له في وقت مبكر وقبل حضور أولئك الطلبة والطالبات .. واستطاع [ أبو عويصة ] بفضل الله ثم بالجد والمثابرة على أن يتقن التعامل مع الكومبيوتر وينشئ له على مكتوب مدونة بعنوان ..:
خـواطـر أبو عـويصة..؟؟
للنقـد وللتحليل لماضينا الحسن والسيئ من أجل العبرة وللعـودة للهـوية وللأصالة التي كان سلفنا الصالح عليها - لا – لتسجيل الأهـداف والتعليقات في مدونات الآخرين بلا هدف ولا غاية أبداً وإنما لصحـوة الجميـع
لكي لا يصبحون مثله من العرب الرحل بـلا وطن …؟؟؟
وهذه مقدمة: للتعري
تلك الديمقراطية التي شغلنا الغرب بها مؤخراً بزعامة أمريكا
ما حقيقتها وغايتها يا ترى..؟؟؟
هل غايتها حرية بني الإنسان وسعادة حقاً .. أم استعباده وسلب حريته وإدامـة بؤسه وفقره .؟؟؟
كما أثبتت التجارب السابقة في الجزائر وحالياً في أفغانستان والعراق
على أن تلك الديمقراطية شعار بلا مضمون كالسراب الخادع الذي لا
يروي عطشاً ولا يسقي زرعاً ..! إلا إذا طبقت تلك الديمقراطية حسب
فهم من صاغ مفرداتها .. لين المزيد
يتمنى كل مسلم عودة عزة ومجد الإسلام والمسلمين عموماً.. ويعرف كل عاقل محب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم..، أن ولاة أمرنا على اختلاف مسمياتهم وأنسابهم أنهم ضد هذه العودة وليسوا هم أهلاً لذلك الشرف حسب الظاهر من أفعالهم وأقوالهم ..!!
بعكس شعوبهم المتشوقة والتي يشرفهما العمل لتلك العودة ولكن هناك مشكلتان يحب حلهما لتحقيق تلك الغاية أولاً وهما الحزبية والطائفية التي فشت بين المسلمين في ظل غياب الحكم الرشيد ..،
وحل مشكلة الحزبية بين الأحزاب العلمانية التي تشمل القومية واليسارية مع الإخوان المسلمين سهل بإذن الله إذا صدقت نوايا الكل .. كيف .. إذا طبقت أحكام الإسلام حسب مراد الله على فهم رسوله وخلفائه الراشدين من بعده حيث ساد العدل والأمن والأمان بين من أسلم ومن لم يسلم حينما حكموا بينهم بحكم الإسلام. وتفصيل ذلك ليس هنا مجاله..،
أما حل المشكلة الطائفية بين السنة والشيعة .. فحلها بالعودة إلى الفطرة السليمة والتفاعل الجدي مع كتاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم سنة وشيعة .. كعفوية تفاعل الناس كل الناس مع أحداث غـزة على اختلاف أديانهم بفطرت
اخواني وأخواتي عموم المدونيين والقراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..لقد نشرت هذا الموضوع بتاريخ
الأربعاء ,أيار 07, 2008
لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ،
وغبي من لم يعرف أو يقل أن..:
حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،
وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!
لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لح
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمو










